الصفحة 272 من 564

وقال إبراهيم بن الشيخ محمد بن عثيمين:

(أذكر في وقت مرضه كان في المسجد في الجامع الكبير بعنيزة صلى معه شخص قد جاء من(حفر الباطن) للسلام على الشيخ والاستفادة من علمه، وكان معه (طواقي) المعروفة والتي توضع على الرأس، فكانت اثنتين يقول أنهما من صديق له، والدته قامت بصنعها بيديها وهي من أهل جازان، فقام من تواضعه وبساطته رحمه الله بأخذها، وقام بنزع غترته وطاقيّته، ثم قام بوضع إحدى تلك الطاقيتين رغبة منه رحمه الله بجبر خاطر ذلك الرجل، وخرج من المسجد وهي على رأسه). (3)

وقال الشيخ محمد الشرافي:

(أحد الإخوة واسمه عبد الصمد سأل الشيخ مرة في درس التفسير قال: يا شيخ حفظك الله، إنا نجد في القرآن أن الله سبحانه وتعالى يذكر السمع مفردًا، والبصر مجموعًا، كقوله تعالى: فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سمْعُهُمْ

ـــــــــــــــ

(1) الأربعاء عدد يوم 29/ 10/1421هـ.

(2) المصدر السابق.

(3) الرياض، العدد 11897.

وَلاَ أبْصَارُهُمْ. [الأحقاف: 26] وقوله: {وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَة} . [السجدة: 9] فلماذا؟ فأطرق الشيخ برهة، وقد أشرعنا أقلامنا لكتابة الجواب، ولكن كان الجواب أحسن مما نتوقع، فقال

الشيخ: لا أعلم، فوالله ما أُعطينا فائدة في تلك الليلة أعظم من تلك الفائدة). (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت