وقال الشيخ عبد المحسن القاضي:
(مرة كان في إحدى حلقات التعليم، أحد طلابه ذهب إلى دورة المياه، فانكسرت(أنبوبة) الماء، فأتى إلى الشيخ في وسط الحلقة وأخبره بذلك فما كان من الشيخ رحمه الله - وكان في مسجد بجوار بيته يدرس في الصباح - إلا أن ذهب وأتى بعدّة الإصلاح (السباكة) هو والطلاب، واجتمعوا وأصلحوا هذه (الماسورة) ، ثم رجع لدرسه ليكمل). (1)
وقال النقيب صالح بن عبد العزيز العجلان:
(أذكر في ذات مرّة كنت في مجلسه في منى أثناء موسم الحج، وكان في نفس المجلس(المخيّم) سماحة مفتي الدّيار السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى حيث يجلس بجانبه، من أجل الفتوى لعامة الناس، وبينما الزّحام يختلف من وقتٍ لآخر وكلاهما رحمهما الله مشغولٌ في الفتوى والإجابة على الأسئلة دون كللٍ أو ملل حتّى خفّ الزحام، ولم يبق لديهما من يسأل، ثم أقبل رجلٌ يريد الإجابة على سؤال، ثم اتّجه لفضيلة الشيخ ابن عثيمين، وسأل الرّجل، ثم رفض الشيخ محمد الإجابة وأشار لفضيلة الشيخ ابن باز قائلًا: (انظر الوالد) أي اسأل الوالد ابن ـــــــــــــــ
(1) برنامج (معكم على الهواء، حلقة خاصة عن الشيخ) بواسطة صفحات مشرقة، صـ8ـ.
باز). (1)
وقال عبد الله بن عبد العزيز الغفيص:
(في مرّة كان له محاضرة في كلية البنات بمكّة، وأنزلته بجوار باب الإدارة وكان في استقباله المسؤول، وذهبت أبحث عن موقف للسيارة، وبقي ينتظرني عند الباب حتّى عُدت، ولم أكن أعلم أنه ينتظرني) . (2)