الإسلام - رحمه الله - بين هذين القولين، فقال: إن الملائكة أفضل باعتبار البداية، وصالحي البشر أفضل باعتبار النهاية). ثم ينهي الشيخ - رحمه الله - عرضه للمسألة بقوله: (ومع ذلك فإني أرى أن الإمساك عن هذا أولى .. وأمَّا أيهم أفضل فهذا أمر لم نكلف به) .
والحق أن الجانب العقدي في تفسير الشيخ سواء ما يتعلق منه بتوحيد الربوبية أو الألوهية أو الأسماء والصفات، أو غيرها من مباحث العقيدة يستحق أن يفرد بدراسة استقرائية وافية يُبرز من خلالها منهج الشيخ في ذلك.
سابعًا: كثرة القواعد العلمية التي يذكرها ويذكر تطبيقها في الآية، وهي قواعد متنوعة من لغوية ونحوية وأصولية وغيرها ومنها:
-الحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا.
-الأصل أن الوصف متحقق في الموصوف حتى يتبين خروجه عن ذلك.
-من تأمل الشريعة وجد أنها تعتني بالمعنى أكثر من الاعتناء باللفظ.
-لا ينبغي الإطلاق في موضع يخشى فيه من التعميم.
-العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
-عند التنازع نرد المسألة إلى كتاب الله وسنة رسوله.
-العام لا يدل على جميع أفراده دلالة قطعية، بل دلالته ظنية.