الصفحة 13 من 52

وهذه التحية بقية من بقايا آدم عليه السلام في ذريته، فمن كان منهم منزلًا عليه كتاب فإنك تجد هذه تحيته، وهي التحية التي يحيي بها المسلمون بعضهم بعضًا.

واليهود يحيون بهذه التحية إلى اليوم، مع اختلاف عندهم في النطق، إذ يقلبون السين شينًا، فتراهم يقولون في تحيتهم (( شالوم ) )؛ أي: سلام.

وقد ورد في دائرة المعارف الكتابية ما نصه: (( سليمان: هو الملك الثالث لإسرائيل، واسم سليمان مشتق من (( شالوم ) )العبرية، ومعناها (( سلام أو مسالم ) )... )) [1] .

وقد نبَّهوا في مادة (( سلام، سلامة ) )على أنَّ كلمة (( شالوم ) )تعني: سلام، وهي تُستخدم في التحية المألوفة بين الأصدقاء، والسؤال عن صحتهم، كما تستخدم عند الوداع [2] .

فالتحية عندنا أكمل كما هي عند أبينا آدم، بخلاف التحية عندهم.

وإذا كان آدم نطق بهذه التحية على هذه الصورة التي حكاها الرسول صلى الله عليه وسلم، فما ظنك بلغته، ماذا ستكون؟

2 ـ اسم أبينا آدم عليه السلام اسم عربي مشتق من (الأدمة) ، وهي

(1) دائرة المعارف الكتابية (14: 419) .

(2) ينظر في دائرة المعارف الكتابية (4: 409) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت