تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4919 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان يحب الحلواء ) المراد هنا كما قال النووي: كل حلو وإن لم تدخله صنعة وقد تطلق على الفاكهة ( و ) عطف عليه ( العسل ) عطف خاص على عام تنبيهًا على شرفه وعموم خواصه وقد تنعقد الحلواء من السكر فيتفارقان وحبه لذلك لم يكن للتشهي وشدة نزوع النفس له وتأنق الصنعة في اتخاذها كفعل أهل الترفه المترفين الآن بل معناه أنه إذا قدم له نال منه نيلًا صالحًا فيعلم منه أنه أعجبه وفيه حل اتخاذ الحلاوات والطيبات من الرزق وأنه لا ينافي الزهد ورد على من كره من الحلوى ما كان مصنوعًا 0
قال ابن العربي: والحلاوة محبوبة لملاءمتها للنفس والبدن ويختلف الناس في أنواع المحبوب منها كان ابن عمر يتصدق بالسكر ويقول إنه تعالى يقول { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } وإني أحبه .
26-إن كان في شيء من أدويتكم خير ففى شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار توافق داء و ما أحب أن أكتوي 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 1431 في صحيح الجامع0
الشرح:
000وقال القرطبي: إنما خص المذكورات لأنها أغلب أدويتهم وأنفع لهم من غيرها بحكم العادة ولا يلزم كونها كذلك في حق غيرهم ممن يخالفهم في البلد والعادة والهوى والمشاهدة قاضية باختلاف العلاج والأدوية باختلاف البلاد والعادة ( وما أحب أنا أن أكتوي ) لشدة ألم الكي فإنه يزيد على ألم المرض فلا يفعل إلا عند عدم قيام غيره مقامه ولأنه يشبه التعذيب بعذاب اللّه انتهى 0
27ـ ثلاث إن كان في شيء شفاء فشرطة محجم أو شربة عسل أو كية تصيب ألما و أنا أكره الكي و لا أحبه 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 3026 في صحيح الجامع0
28-الشفاء في ثلاثة: شربة عسل و شرطة محجم و كية نار و أنهى أمتي عن الكي 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 3734 في صحيح الجامع0
زيت الزيتون