(صحيح) انظر حديث رقم: 3168 في صحيح الجامع0
الشرح:
قيل: هذا من العام المراد به الخاص والمراد كل داء يحدث من الرطوبة والبرودة والبلغم لأنها حارة يابسة .
23ــ عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام و هو الموت 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4083 في صحيح الجامع0
الشرح:
( عليكم بهذه الحبة ) وفي رواية للبخاري الحبيبة مصغرًا
( السوداء فإن فيها شفاء من كل داء ) يحدث من الرطوبة إذ ليس في شيء من النبات ما يجمع جميع الأمور التي تقابل جميع الطبائع في معالجة الأدواء بمقابلها إلا هي ، وأخذ من أحاديث أخر أن معنى كونها شفاء من كل داء أنها لا تستعمل في كل داء صرفًا بل ربما استعملت مفردة وربما استعملت مركبة وربما استعملت مسحوقة وغير مسحوقة أكلًا وشربًا وسعوطًا وضمادًا وغير ذلك وقيل قوله من كل داء تقديره يقبل العلاج بها فإنها إنما تنفع من الأمراض الباردة لا الحارة إلا بالعرض 0000
24-في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4247 في صحيح الجامع0
الشرح:
( في الحبة ) في رواية لمسلم إن في الحبة ( السوداء ) وهي الشونيز كما في صحيح مسلم
( شفاء من كل داء ) بالمد ( إلا السام ) والسام الموت 0
0000 وفيه أن الموت داء من جملة الأدواء ، والشونيز كثير المنافع ، وقوله من كل داء من قبيل { تدمر كل شيء بأمر ربها } أي كل شيء يقبل التدمير وفي رواية لمسلم ما من داء إلا في الحبة السوداء منه شفاء إلا السام قال الخطابي: هذا من العموم الذي أريد به الخصوص ولا يجمع في طبع شيء من النبات كالشجر جميع القوى التي تقابل الطبائع كلها في معالجة الأدواء على اختلافها وتباين طبائعها وإنما أراد أنه شفاء من كل داء يحدث من كل ورطوبة وبرودة وبلغم لأنه حار يابس فيشفي ما يقابله لأن الدواء بالمضاد والفداء بالمشاكل000
العسل
25ـ كان يحب الحلواء و العسل 0