الصفحة 12 من 22

29-ائتدموا من هذه الشجرة - يعني الزيت - و من عرض عليه طيب فليصب منه 0

تحقيق الألباني

( حسن ) انظر حديث رقم: 19 في صحيح الجامع 0

الشرح:

( ائتدموا من ) عصارة ( هذه الشجرة ) شجرة الزيتونة لما تقرر من عموم منافعها وقوله

( يعني الزيت ) مدرج من بعض رواته بيانًا لما وقعت الإشارة عليه .

قال ابن العربي وللشجر قسمان طيب ومبارك فالطيب النخلة والمبارك الزيتون ومن بركة شجر الزيتون إنارتها بدهنها وهي تكشف به الأسرار للأبصار وتقلب البواطن ظواهر ولذلك ضربه الله مثلًا ( ومن عرض عليه) أن أظهر وقدم إليه 0

( طيب ) بكسر فسكون أي شيء من طيب كمسك وعنبر وغالية أي قدم إليه في نحو ضيافة أو وليمة أو هدية فلا يردّه كما يأتي في خبر ، وإذا قبله

( فليصب ) أي فليتطيب يقال أصاب بغيته نالها 00000

( منه ) ندبًا فإن المنة فيه قليلة وهو غذاء الروح التي هي مطية القوى والقوى تتضاعف وتزيد به كما تزيد بالغذاء والسرور ومعاشرة الأحبة وحدوث الأمور المحبوبة وغيبة من تسر غيبته ويثقل على الروح مشهده ولهذا كان من أحب الأشياء إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم وله تأثير كبير في حفظ الصحة ودفع كثير من الأسقام وأسبابها بسبب قوة الطبيعة .

30-كلوا الزيت و ادهنوا به فإنه من شجرة مباركة 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4498 في صحيح الجامع0

الشرح:

( كلوا الزيت وادهنوا به ) قال بعضهم: مثال هذا الأمر للإباحة والندب لمن قدر على استعماله ووافق مزاجه ( فإنه طيب مبارك ) أي كثير الخير والنفع والأمر فيه وفيما قبله إرشادي كما مر قال ابن القيم: الدهن في البلاد الحارة كالحجاز من أسباب حفظ الصحة وإصلاح البدن وهو كالضروري لهم وأما في البلاد الباردة فضارّ وكثرة دهن الرأس به فيها خطر بالبصر .

31 ـ ائتدموا بالزيت و ادهنوا به فإنه يخرج من شجرة مباركة 0

تحقيق الألباني

( حسن ) انظر حديث رقم: 18 في صحيح الجامع 0

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت