بدخل يأتيها، أو ولد يكرمها، لكن إذا بخل الزوج بعواطفه ومشاعره وحبه وحنانه الزوجي فلا طريق إلى تعويض ذلك لدى الزوجة. وإن نعجب فعجب أن يكيل الزوج لزميلاته أو قريباته كلمات الثناء والشكر والإطراء والإعجاب بغير حساب.
وقد يكون بخل المشاعر والعواطف -كذلك -من جانب الزوجة, فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ، لاَ تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا، وَهِيَ لاَ تَسْتَغْنِي عَنْهُ. [1] .
ولقد علمنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، أن نستعيذ بالله من البخل , فقد كان يقول في دعائه:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ». [2] ."
(1) أخرجه النَّسائي في"الكبرى"9086 والحاكم (2/ 207، رقم 2771) وقال: صحيح الإسناد.
(2) أخرجه أبو داود (2/ 93، رقم 1555) .