إن كنت ذا حسب ذاك وذا نسب * * * ... إن الشريف بغض الطرف معروف
إن الزناة أناس لا خلاق لهم * * * ... فاعلم بأنك يوم الدين موقوف
واقطع رجاك لحاك الله من رجل* * * ... فأن قلبي عن الفحشاء مصروف
فلما قراء الرقعة زجر نفسه وقال أليس امرأة تكون أشجع منك ثم تاب ولبس مدرعة من الصوف والتجاء إلى الحرم ينما هو في الطواف وإذا بتلك المرأة عليها جبة من صوف فقالت له ما أليق هذا بالشريف هل لك في المباح فقال: قد كنت أروم هذا قبل أن اعرف الله وأحبه والآن فقد شغلني حبه عن حب غيره فقالت: أحسنت.
ولله در الشافعي الذي قال:
عفوا تعف نساؤكم في المحرم * * * ... وتجنبوا ما لا يليق بمسلم
إن الزنا دين فإن أقرضته * * * ... كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
يا هاتكا حرم الرجال وقاطعا * * * ... سبل المودة عشت غير مكرم
لو كنت حرا من سلالة ماجد * * * ... ما كنت هتاكا لحرمة مسلم
من يزن يزن به ولو بجداره * * * ... إن كنت يا هذا لبيبا فافهم
من يزن في قوم بألفي درهم * * * ... يزن في أهل بيته ولو بالدرهم
فالكذب والخيانة من الأسباب التي تؤدي إلى الخلاف بين الزوجين , بل إلى الوصول بالحياة الزوجية إلى طريق مسدود.