-على البدل: من جاء بالحسنة فله أمثالها.
-على النعت: من جاء بالحسنة فله عشر.
ومما سبق نرى ان الرفع مع البدل حال كونه في نية الطرح قد سقط، وهو محور الترغيب في الاية .. أما على النعت فان حذفه ـ ان افترضناه ـ لا يضر المضمون بشيء ..
اضافة اسم الفاعل:
قال ابن هشام:"واذا كان المضاف صفة والمضاف اليه معمولها سميت لفظية" [1] أي، الإضافة، وهي اضافة غير محضة لانها لا تفيد تخصيصًا ولا تعريفًا، وقد وضعت لها شروط منها:
-التنوين فيه ايذان بعمله حالا ومستقبلًا.
-الاضافة فيه تبيان لعمله فيما مضى.
-تعريفه بالالف واللام إعماله مطلقًا.
-النون في المثنى والمجموع إعمال للنصب.
-التخفيف من التنوين والنون حذفًا ومعناها مطلوب يعني نصبًا عند العرب والنحويين. [2]
وقد اختلفوا في اعماله منونًا زمنًا ومضافًا معنى على المعلوم، أو المجهول من الافعال المؤولة، واختلفوا في الفصل بين جزأي الاضافة كما هو الحال مع الاضافة المحضة، واختلفوا في عامل النصب في المعطوفات على المعمول، واختلفوا في نصب المفعول الثاني فيما تعدى الى اثنين، واختلفوا في اعماله معتمدا أو غير معتمد على شيء من الشروط التي شرطها البصريون. [3]
وفي الصفحات الاتية بيان لمثل هذه الاختلافات بين النحاة.
(1) الجامع: 143.
(2) ينظر: الكتاب: 1/ 82، المقتضب: 4/ 145، أوضح المسالك: 3/ 92، 226، 269، ابن عقيل: 2/ 46، 47، الهمع: 4/ 271.
(3) ينظر: الكتاب: 1/ 89، 90، 91، 94، المقتضب: 4/ 144 - 145، الانصاف: 1/ 65، م/9، التبيين: 245، م/32، ابن عقيل: 2/ 82، الائتلاف: 35، م/8، 79، م/79، الهمع: 5/ 79 - 80.