الصفحة 257 من 562

منتزع من سياق النص، على أذكر، او يجازون، او يدانون او يبعثون [1] ، وهي ممكنة غير ان مافي التحرير يغني عن التقدير.

ولابي حيان تابعا له السمين قول يجعلان فيه النصب حكاية واستهواء في حرف الذاريات [2] ، والحكاية اطرادها بعد القول، وتكون مع الاستفهام بمن وأي [3] ، وليس هذا منها، اما الاستهواء فلم يعرف بابا نحويا ولا مسلكا لهجيًا معينًا، وفي رفع حرف الانفطار حكم بالبدل من يوم الدين عند النحاس، وجعله الزمخشري خبرا لمضمر [4] ، والاول اولى، وليس في خفض حرف المطففين شيء يذكر [5] .

المفعول لأجله

هو مصدر - خلافا ليونس [6] - مفهم علة، مشارك لعامله - وفاقا للاعلم والمتأخرين [7] - في الوقت والفاعل [8] ، وقد حددت شروطه بالاتي:

-كونه مصدرا من غير لفظ عامله عند ابن جني وصوبه ابن الخباز على أنه من غير معناه [9] لكي يسلم من قولهم: قعدت جلوسا.

-التعليل المتضمن معنى اللام.

-اتحاده مع عامله في الوقت والفاعل [10] .

(1) ينظر: التبيان للطوسي: 2/ 1176، 1178، القرطبي: 19/ 254، البحر: 8/ 429، 432، الدر: 9/ 464.

(2) ينظر: البحر: 8/ 134، الدر: 10/ 43.

(3) ينظر: اوضح المسالك: 4/ 280 - 285.

(4) ينظر: اعراب النحاس: 3/ 346 - 347، الكشاف: 4/ 717، الفخر: 31/ 86، القرطبي: 19/ 249، البحر: 8/ 428.

(5) ينظر: المختصر: 170، اعراب القراءات الشواذ: 2/ 290، البحر: 8/ 432.

(6) ينظر: الهمع: 3/ 131.

(7) ينظر: م. ن.

(8) ينظر: شرح عيون الإعراب: 164، اوضح المسالك: 2/ 225 -226، ابن عقيل: 1/ 574.

(9) ينظر: الغرة: 1/ 281.

(10) ينظر: هـ (3) والمفصل: 1/ 173، الهمع: 3/ 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت