-البصريون يقدرونه على كان او استقر.
-بعضهم يقدرونه على كائن او مستقر.
-الكوفيون ينصبونه على الخلاف.
-ثعلب عنده الاصل (امامك زيد) أي: حلّ دالُّهُ الظرفُ.
-ابن كيسان (ت 320هـ) العامل الخبر وتسمية الظرف خبرا مجازا.
-الفارسي وابن جني الظرف خبر والعامل صار نسيا منسيا.
-ابن خروف المبتدأ ينصب الظرف لأنه ليس الاول في المعنى [1] .
وفيما يأتي آيات مختلف في بعض الفاظها قراءة ونحوًا.
أما الظروف المختلف فيها ما في قوله (- سبحانه وتعالى -) : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون - أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ} [2] ، فقد قرئت ... (أيام) منصوبة برسم المصحف، وقرأها عبد الله بن مسعود مرفوعة، ونسبها الابياري الى ابن خالويه خطأ [3] ، وللنحاة في قراءة النصب اقوال كثيرة، واول الاقوال فيها قول الفراء، قال"نصبت على ان كل ما لم تسم فاعله اذا كان فيها اسمان احدهما غير صاحبه رفعت واحدًا ونصبت الاخر، كما تقول: اعُطيَ عبد الله المال، ولا تبال اكان المنصوب معرفة ... [أم] نكرة، فان كان الاخر نعتا للاول وكانا ظاهرين رفعتهما جميعا فقلت: ضُرِبَ عبدُ الله الظريفُ، رفعته لأنه عبد الله، وان كان نكرة نصبته" [4] وقد تجنَّى على الفراء كثير من النحاة لقوله هذا، قال الزجاج لا يجوز رفع الايام ولا المال، ولم يجز قوله الطوسي وابو حيان والسمين وغيرهم [5] ، وليس فيه ما يستوجب الاتساع والحمل على المفعول الثاني
(1) ينظر: الانصاف: 1/ 245، م /29، التبيين: 249، م/33، الائتلاف: 35 -36، م/11، الهمع: 2/ 21 - 22.
(2) البقرة: 183، 184.
(3) ينظر: المختصر: 12، اعراب القراءات الشواذ: 230، الموسوعة: 4/ 333.
(4) معاني الفراء: 1/ 112.
(5) ينظر: معاني الزجاج: 1/ 252، البيان للطوسي: 2/ 116، البحر: 2/ 37 - 38، النهر: 1/ 175، الدر: 2/ 269.