الصفحة 238 من 562

المفعول به:

هو اسم منصوب بفعل الفاعل [1] ، وحدده ابن هشام بأنه ما يصاغ له اسم مفعول من لفظ عامله [2] ، وذهب بعضهم الى انه قد دخلته الباء في اسمه لانه ليس مفعولا لك، بل للخالق، الا انك قد احدثت فعلا فأوقعته به فقيد بالباء [3] ، وفيه تفريق بين الفعل الكلي والجزئيّ.

وقد ذهب النحويون الى تحديد عامله مختلفين على وجوه هي:

-سيبويه والبصريون: بالفعل وشبهه.

-خلف: نُصِب كونه مفعولا.

-الفراء: نصب بالفعل والفاعل.

-الضرير: نصب بالفاعل.

-الكوفيون: نصب لمخالفته الفاعل [4] .

والحكم الأولي بالاعتداد هو حكم سيبويه اعمالا للفعل وشبهه [5] ، وتظل الوجوه الاخرى وجوها من وجوه الدرس الخلافي، ويقدم المفعول في حالات منها كونه ضميرا متصلا والفاعل اسما ظاهرا، او كونه اسما ظاهرا اتصل بفاعله ضميره، او محصورا او شرطا او استفهاما او غيرها [6] . وفي الصفحات آيات فيها الفاظ مختلف فيها قراءة ونحوًا.

(1) ينظر: اوضح المسالك: 2/ 177، ابن عقيل: 1/ 535، 538.

(2) ينظر: الجامع: 88.

(3) ينظر: شرح عيون الإعراب: 126.

(4) ينظر: شرح عيون الإعراب: 126 - 127، الانصاف: 1/ 78، م/11 التبيين: 263، م/36، الغرة: 1/ 235، الائتلاف: 34، م /9، الهمع: 3/ 7.

(5) ينظر: شرح عيون الإعراب: 127.

(6) ينظر: المفصل: 1/ 51، الغرة: 1/ 235، الهمع: 3/ 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت