(141هـ) وعمرو بن عمير (144هـ) والاعمش والمفضل (168هـ) وعصمة والكسائي، [1] والقراءات مختلفٌ فيها.
في الرفع تخريجات على العطف مما قبله، فقد ذهب الفارسي الى عطفه على الضمير المستكن في (متكئين) ، [2] او في (متقابلين) ، [3] وحجته ان الطول ناب مناب التوكيد، اخذًا باحكام البصرة، [4] وذهب القرطبي الى عطفه على المبتدأ {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ} [5] وجعله مبتدأً ولم يخبرنا عن خبره، [6] وربما يعود على مفسر متقدم وهو خبر المعطوف عليه قبله، وذهب ابو زرعة والزمخشري والفخر وغيرهم الى عطفه على ما قبله، [7] وذهب العكبري الى ان الطواف ليس للخدمة ورده السمين مؤكدًا انه أبلغ وأن العطف لفظي لا معنوي، ولهم مخدرات وغيرهن فالطواف حاصل، [8] والقول الاخير يعبرُ عن التاويل، وكونُ معاييرِ الجنة إلهيةً لا بشريةً.
وذهب آخرون الى الاسناد الخبري وجعلوه على (لهم حور عين) ، منهم سيبويه و الفراء والزجاج والنحاس وغيرهم، وحاديهم ان الحور مخدرة، [9] وذهب الفارسي الى اعرابها
(1) ينظر: السبعة 622، حجة الفارسي 6/ 255، التبصرة343، التيسير 207، حجة أبي زرعة 695، التبيان للطوسي 3/ 454، الكشاف 4/ 460، كشف المشكلات 2/ 350، الاقناع 2/ 780، البيان للانباري 2/ 415، اعراب القراءات الشواذ 2/ 552، التبيان للعكبري 2/ 1204، القرطبي 17/ 204، سراج القارئ 180،النشر 2/ 383، الدر 10/ 202، الغيث 159، الاتحاف 407 - 408، الميسر 535.
(2) الواقعة 16.
(3) الواقعة 16.
(4) ينظر: الكتاب 1/ 390، حجة الفارسي 6/ 257، الانصاف 2/ 474 - 478، م/ 66، البحر 8/ 206، الدر 10/ 203.
(5) الواقعة 13.
(6) ينظر: القرطبي 17/ 205.
(7) ينظر: حجة أبي زرعة 695، الكشاف 4/ 460، الفخر 29/ 154، التبيان للعكبري 2/ 1204، القرطبي 17/ 205، البحر 8/ 206، الدر 10/ 203.
(8) ينظر: التبيان للعكبري2/ 1204، الدر10/ 203.
(9) ينظر الكتاب: 1/ 87، معاني الفراء: 3/ 123، معاني الزجاج: 5/ 111، اعراب النحاس: 3/ 324، النكت: 1/ 227، القرطبي: 17/ 205، الدر: 10/ 203