الجمهور، [1] وقراءة النصب في الحرفين للحسن، [2] وأورد العكبري قراءة جر في حرف البقرة، [3] وقد خرجت قراءة الرفع على مذاهب:
وصلت تخريجات النحاة في (الحي) إلى ثمانية، يكادون يجمعون على اثنين هما؛ كونه خبرًا لمضمر أو بدلا من هو، ولمكي حكمان هما جعلهما نعتًا (لله) ، أو كلًا منهما خبرًا ثانيًا عن (الله) ، وتبعه آخرون في ذلك، وللعكبري، قولان هما؛ عدهما مبتدأين، او بدلين من (إله) وتبعه في الاول ابو حيان والسمين، ولابي حيان والسمين عدهما مبدلين من الله وينفرد السمين بجعلها مبدلين من جملة (لا اله الا الله) [4] .
وقد رجح النحاة القول بالنعت لـ (الله) لانه قد قرئ نصبًا على المدح في قراءة الحسن، وكذلك الاقوال الاخر بالخبر والمبتدأ والإبدال، جميعها ممكنة، ولا يصعب الا البدل من الجملة ولا يكون الا بجملة من المفرد، وقد اشار الى مثله ابو حيان. [5]
اما القراءتان الاخريان فلا خلاف في النصب، وفي الجر يختلف العكبري مع نفسه فقد خرج (الحي) نعتا (لله) في (تلك آيات الله) [6] ثم رفضه للفصل بأجنبي، ثم اوله صوتيا متصورًا تسكين اواخر اللفظ، فتلتقي السواكن فيحرك كسرًا، [7] وهذا مردود لاجتماع ثلاثة سواكن في التركيب وهو غير مألوف.
(1) ينظر: معاني الفراء: 1/ 190، المحتسب: 2/ 246، اعراب القراءات الشواذ: 1/ 266، 300، الفخر: 7/ 8، النهر: 1/ 253، الدر: 2/ 540، الاتحاف: 170، الميسر: 42، 50.
(2) ينظر: المختصر: 15، 19، اعراب القراءات الشواذ: 1/ 266، 300، التبيان للعكبري: 1/ 203، الميسر: 42، 50، القراءات الشاذة: 233.
(3) ينظر: اعراب القراءات الشواذ: 1/ 266.
(4) ينظر: المشكل: 1/ 136 - 137، 149، البيان للانباري: 1/ 168، التبيان للعكبري: 1/ 203، القرطبي: 3/ 271، البحر: 2/ 288، النهر: 1/ 253، الدر: 1/ 58، 2/ 539.
(5) ينظر: التبيان للعكبري: 1/ 203، اوضح المسالك: 3/ 409هـ (429) ، 410، البحر: 2/ 288.
(6) البقرة: 252.
(7) ينظر: اعراب القراءات الشواذ: 1/ 266، القرطبي: 3/ 271.