الصفحة 190 من 562

التوابع المرفوعة

في القرآن توابع مرفوعة مختلفة، اختلف النحاة فيها وقد اختلفوا في ترتيبها، فسيبويه بدأ بالنعت وتبعه جمهور النحاة وخالفهم آخرون، [1] والتوابع مساوية لمتبوعاتها إعرابًا لمشاركتها في العوامل، [2] ولكل خصائصه.

فالنعت مشتق او مؤول أو جملة، تابع في أربعة من عشرة، وان كان سببيًا في اثنين من خمسة، والتوكيد معنوي ولفظي، والفاظ المعنوي نفس وعين وكل وكلا وكلتا واجمح واكتع وابصع، وتصريفهن جنسًا وعددًا، واللفظي معتمده التكرار، والعطف النسقي بواسطة، ولايعطف على ضمير مرفوع او مجرور الا مشروطًا، أما البياني فجامد مشبه الصفة، والبدل بأقسامه جائز في الظاهر، ويمتنع المضمر من المظهر، أو مضمر من مضمر ويبدل الظاهر من ضمير الغيبة او الحضور، وهو متكلف. [3]

ومن الايات المشتملة على توابع، قوله (- سبحانه وتعالى -) : {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} [4] و {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [5] الرفع في (الحي) قراءة

(1) ينظر: شرح المقدمة المحسبة: 2/ 407، الفصول لابن الدهان: 35، الغرة: 1/ 362، شرح المفصل لابن يعيش: 3/ 39، شرح الجمل لابن عصفور: 1/ 271، أوضح المسالك: 3/ 299، ابن عقيل: 2/ 190، شفاء العليل: 2/ 733، المشكاة: 277.

(2) ينظر: الكتاب: 1/ 209، شرح المقدمة المحسبة: 2/ 407، شرح المفصل لابن يعيش: 3/ 38، شرح الجمل لابن عصفور: 1/ 192، أوضح المسالك: 3/ 299، ابن عقيل: 2/ 190.

(3) ينظر: الكتاب: 1/ 66، شرح المقدمة المحسبة: 2/ 407 - 409 - 413 - 416، 421 - 422، 423 - 428، 429 - 433، الفصول: 35، الغرة: 1/ 363 - 396، شرح الجمل لابن عصفور: 1/ 271، أوضح المسالك: 3/ 299، 302 - 306، 327 - 328، 335، 336، 337، 346 - 353، 390، 401 - 403، 404 - 405، ابن عقيل: 2/ 191، 193، 194 - 195، 200، 206، 209، 214، 218، 224، 237، شفاء العليل: 2/ 733، المشكاة: 277.

(4) البقرة: 255.

(5) آل عمران: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت