اما قراءة التأنيث فقد كان للدلالة اثر في التخريج، فالزمخشري يرى - مستوحيا ذلك - النائبَ الآصالَ على حذف حرف الجر،"الباء"ومثّله بقولهم؛ (ِصيد عليه يومان) ، أي وحشهما، وخالفه ابو حيان في هذا جاعلا ضمير التسبيحة نائبًا على (ِتسبح التسبيحة) محتجًا بقراءة ابي جعفر (ليُجْزَى قوما) ، [1] ونعتقد ان تقدير ابي حيان ارسخ لصلة الفعل بمصدره وتخريج قراءات على نيابة المصدر.
(1) ينظر: الكشاف: 3/ 242، البحر: 6/ 421، الدر: 8/ 411، النشر: 2/ 372.