(- سبحانه وتعالى -) : {وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الأَْرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ} [1] البحر رفعه للجمهور، [2] وقرأه ابو عمرو ويعقوب بالنصب [3] وهناك قراءتان بالرفع هما قراءة ابي وابن مسعود (وبحر يمده) وقراءة جعفر الصادق (148هـ) ، (والبحر مداده) [4] وكذلك قوله (- سبحانه وتعالى -) : {ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ - جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا} [5] رفع الجنات الجمهور، [6] وروي نصبها عن عاصم وقرأها الجحدري، [7] وقرئت بالجر، [8] وقد تقاربت الاحكام النحوية في الايات عدا ما يتعلق بالتركيب من عوامل سابقة له.
وذهب سيبويه والفراء وجمهور كبير من النحاة الى ان (البحر يمده) و (جنات عدن) ابتداءات وما بعدها اخبار، [9] وغيرها، غير ان سيبويه وبعضهم قد رأوا ان (لو) لا يليها
(1) لقمان: 27.
(2) ينظر: القرطبي: 14/ 77، البحر: 7/ 186.
(3) ينظر: معاني الفراء: 2/ 329، السبعة: 513، حجة ابن خالويه: 286، التذكرة: 2/ 612، التبصرة: 295، التبيان للطوسي: 2/ 1045، التيسير: 177، حجة ابي زرعة: 566، الكشاف: 3/ 50، سراج القارئ: 167، الاتحاف: 350.
(4) ينظر: المختصر: 177، المحتسب: 2/ 212، 213، الموسوعة: 4/ 791.
(5) فاطر: 33.
(6) ينظر: البحر: 7/ 299.
(7) ينظر: المختصر: 123، الكشاف: 3/ 614، البحر: 7/ 299، الدر: 9/ 232.
(8) ينظر: اعراب القراءات الشواذ: 2/ 350.
(9) ينظر: الكتاب: 1/ 54، 85 هـ، 462هـ، 470، 2/ 307، المقتضب: 2/ 76، معاني الفراء: 2/ 99، 230، 329، معاني الاخفش: 2/ 440، الطبري: 21/ 82، المحتسب: 2/ 143، المقتصد: 1/ 302، المشكل: 2/ 566، التبيان للطوسي: 2/ 217 - 218، حجة ابي زرعة: 567، البيان للانباري: 2/ 230، 256، 288، الفخر: 20/ 25، 23/ 67، 129، اعراب القراءات الشواذ: 2/ 150، التبيان للعكبري: 2/ 948، 963، القرطبي: 10/ 101، 12/ 158، 14/ 77، البحر: 6/ 359، 392، 7/ 299، النهر: مج2 ج2/ 70، 533، البحر: 7/ 215، 8/ 305، 377، 378، 9/ 68، الاتحاف: 350.