خرج بعض النحاة (سلام) في حال الرفع خبرا لـ (مايدعون) ، منهم الفراء والطبري والنحاس وابن جني وآخرون [1] ، وذهب ابن جني إلى تخريج ثان لقراءة القرظي جاعلا اياها خبرا ثانيا بعد (لهم) خبرا أول لـ (مايدعون) [2] ، وذهب الطبري وابن جني في اقوال اخر لهم الى عد (سلام) خبرا لمبتدأ مضمر قدر على (هو او ذاك سلام) وتبعهما آخرون [3] ، وذهب الطبري في قول آخر والزجاج والنحاس وابن جني وغيرهم الى عده بدلا من (مايدعون) [4] ، وهنالك اربعة اقوال اخرى تتفق بالقول بالبدء في ... (سلام) وتختلف في خبره؛ اولها قول الفراء والطبري وابن جني ان (لهم) خبره في الآية قبله [5] ، وذهب الفخر وابو حيان الى تقدير خبر هو (عليهم) [6] ، ثم قدره ابو حيان تقديرا آخر عادًا (قولًا) خبرا على (يقال قولا) [7] ،وجعله السمين (من رب) و ... (قولا) مؤكد لمضمون الجملة [8] ، واخر الاقوال فيه للنحاس والانباري وآخرين، هو نعت لـ (ما) على (شيء يدعون مسلم
(1) ينظر: معاني الفراء 2/ 381، الطبري 23/ 21، اعراب النحاس 2/ 729، المحتسب 2/ 260، التبيان للطوسي 2/ 1085، الكشاف 4/ 22، البيان للانباري 2/ 301، الفخر 26/ 94، البحر 7/ 327.
(2) ينظر: المحتسب 2/ 260.
(3) ينظر: الطبري 23/ 21، المحتسب 2/ 260، التبيان للطوسي 2/ 1085، البحر 7/ 327، الدر 9/ 279.
(4) ينظر: الطبري 23/ 21، معاني الزجاج 4/ 292، اعراب النحاس 2/ 729، المحتسب 2/ 260، التبيان للطوسي 2/ 1085، الكشاف 4/ 22، كشف المشكلات 2/ 250، البيان للانباري 2/ 301، الفخر 26/ 94، الدر 9/ 279.
(5) ينظر: معاني الفراء 2/ 371، الطبري 23/ 21، المحتسب 2/ 260.
(6) ينظر: الفخر 26/ 94، البحر 7/ 327.
(7) ينظر: البحر 7/ 327.
(8) ينظر: الدر 9/ 279.