او تلك"قاصدين بها القرآن او الشرع او الساعة فاختلفت لهذا [1] ، وجعله مبتدأ خبره (لهم) [2] ، الواقع بعد: (ولا تَسْتَعْجِلْ) [3] ، ويوقف عليه، وتقديره (لهم بلاغ) ، وقد ضعفه السمين لامرين؛ الفصل بالجملة التشبيهية، والتعلق في (لهم) بـ (ولا تستعجل) ، موح بالقطع [4] ؛ والأولى بالقبول الأول لقوته وخلوه من التضعيف."
أما قراءة النصب فتخريجان هما: نصبه مصدرا نائبا عن فعله، ذهب إليه الزجاج والنحاس وابن جني ومكي والانباري وآخرون [5] ، ورأى أبو حيان والسمين قراءتي (بَلَغَ وبَلِّغْ) لأبي مجلز (ت 106هـ) مؤيدةً النصبَ مصدرا [6] ، وذهب النحاس وآخرون الى نصبه نعتا للساعة [7] خلافا لما قالوه، والأولى الأول لامرين:
-القراءتان مصدرا وفعلا مهيئتان للنيابة.
-النعوت مشتقات والنعت به تأويلا.
وليس في القراءات الاخر خلاف يذكر [8] .
(1) ينظر: الكتاب: 1/ 191، معاني الاخفش: 2/ 479، معاني الزجاج: 4/ 488، اعراب القرآن المنسوب: 1/ 187، اعراب النحاس: 3/ 162 - 163، المحتسب: 2/ 367، المشكل: 2/ 670، كشف المشكلات: 2/ 313، البيان للانباري: 2/ 373، البحر: 8/ 68، الدر: 9/ 681، الموسوعة: 3/ 119.
(2) الاحقاف: 35.
(3) الاحقاف 35.
(4) ينظر: البحر: 8/ 68، الدر: 9/ 681.
(5) ينظر: معاني الزجاج: 4/ 488، اعراب النحاس: 3/ 163، المحتسب: 2/ 317، المشكل: 2/ 670، البيان للانباري: 2/ 373، اعراب القراءات الشواذ: 2/ 482، القرطبي: 16/ 222، البحر: 8/ 68، الدر: 9/ 68.
(6) ينظر: البحر: 8/ 68، الدر: 9/ 681.
(7) ينظر: اعراب النحاس: 3/ 163، المشكل: 2/ 670، البيان للانباري: 2/ 373، اعراب القراءات الشواذ: 2/ 482، القرطبي: 16/ 222.
(8) ينظر: التبيان للطوسي: 2/ 1159، القرطبي: 16/ 222، البحر: 8/ 68، الدر: 9/ 682.