الصفحة 9 من 41

قال العلامة أحمد شاكر عن تفسير السدي الكبير الذي يرويه أسباط بن نصر عنه، ويرويه الطبري وابن أبي حاتم، مفرقا في السور: إنّه كتاب ألفه السدي جمع فيه التفسير بهذه الطرق الثلاث: من روايته عن أبي مالك وأبي صالح عن ابن عباس، ومن روايته عن مرة الهمداني عن ابن مسعود، ومن روايته بنفسه عن بعض الصحابة، والحاكم يروي بعض هذا التفسير في مستدركه، وهو رواية أسباط بن نصر عن السدي عن مرة عن ابن مسعود وناس من الصحابة، ويصححه على شرط مسلم، ويوافقه الذهبي.

فصل

قال السيوطي في الإتقان

وقد جمعت كتابا مسندا فيه تفاسير النبي والصحابة فيه بضعة عشر ألف حديث، ما بين مرفوع، وموقوف وقد تم، ولله الحمد في أربع مجلدات، وسميته ترجمان القرآن، ورأيت وأنا في أثناء تصنيفه النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المنام في قصة طويلة تحتوي على بشارة حسنة 2/

وقال السيوطي في كتابه قطف الأزهار في كشف الأزهار (وبعد فإن الله سبحانه، وله الحمد قد منَّ عليَّ بالنظر في علوم القرآن وحقائقه، وتتبع أسراره ودقائقه، حتى صنفت في تعليقاته كتبًا شتى، منها التفسير الملقب(ترجمان القرآن) وهو الوارد بالإسناد المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين شاهدوه وتلقوا منه الوحي والتنزيل، وسمعوا منه التفسير والتأويل، وقد تم - ولله الحمد - في خمس مجلدات، وهو مستوعب لغالب آيات القرآن من غير أن أذكر فيه شيئًا عن التابعين، ولا من بعدهم، وهذا لعمري هو التفسير، فإنّ الكلام في معاني القرآن ممن لم ينزل عليه ولا سمع من المنزل عليه، إنما هو رأي محض، فإن كان موافقًا للقواعد فهو التأويل، وإن خرج عنها وأخطأ المراد فتحريف وتبديل ... ولما كان هذا التفسير المشار إليه نقلًا محضًا، ليس فيه إعراب، ولا سرّ بياني، ولا نكتة بديعية، ولا استنباط حكم إلاّ نادرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت