الصفحة 31 من 41

قال في الإتقان: (قال ابن الجوزي في كتابه النفيس الخطاب في القرآن على خمسة عشر وجها

وقال غيره على أكثر من ثلاثين وجها:

أحدها: خطاب العام والمراد به العموم كقوله الله (الذي خلقكم) .

والثاني: خطاب الخاص، والمراد به الخصوص، كقوله: (أكفرتم بعد إيمانكم) ، (يأيها الرسول بلغ) .

الثالث: خطاب العام، والمراد به الخصوص، كقوله: (يأيها الناس اتقوا ربكم) لم يدخل فيه الأطفال والمجانين.

الرابع: خطاب الخاص، والمراد العموم، كقوله: (يأيها النبي إذا طلقتم النساء) ، افتتح الخطاب بالنبي، والمراد سائر من يملك الطلاق، وقوله: (يأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك. . الآية) قال أبو بكر الصيرفي كان إبتداء الخطاب له، فلما قال في الموهوبة خالصة لك علم أن ما قبلها له، ولغيره.

الخامس: خطاب الجنس، كقوله: (يأيها النبي) .

السادس: خطاب النوع، نحو: (يا بني إسرائيل) .

السابع: خطاب العين نحو: (وقلنا يا آدم اسكن) (يا نوح أهبط) .

(يا إبراهيم قد صدقت) (يا موسى لا تخف) (يا عيسى إني متوفيك) .

ولم يقع في القرآن الخطاب بيا محمد، بل يأيها النبي، يأيها الرسول، تعظيما له، وتشريفا وتخصيصا بذلك عما سواه، وتعليما للمؤمنين ألا ينادوه باسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت