وعن مُسَافِعَ بْنِ شَيْبَةَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ فَأَنْشُدُ بِاللَّهِ ثَلاَثًا وَوَضَعَ أُصْبَعَهُ فِى أُذُنَيْهِ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ يَقُولُ: «إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نُورَهُمَا وَلَوْلاَ أَنَّ اللَّهَ طَمَسَ نُورَهُمَا لأَضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ» [1] .
وعَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى مُسَافِعٌ الْحَجَبِىُّ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ وَلَوْلاَ مَا مَسَّهُمَا مِنْ خَطَايَا بَنِى آدَمَ لأَضَاءَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا مَسَّهُمَا مِنْ ذِى عَاهَةٍ وَلاَ سَقِيمٍ إِلاَّ شُفِىَ» [2] .
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يَرْفَعُهُ قَالَ: «لَوْلاَ مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلاَّ شُفِىَ وَمَا عَلَى الأَرْضِ شَىْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ» [3] .
وعن أنس بن مالك قال: وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات، وكادت الشمس أن تؤوب، فقال:"يا بلال، أنصت لي الناس"، فقام بلال، فقال: أنصتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنصت الناس، فقال:"معاشر الناس، أتاني جبريل آنفًا، فأقرني من ربي السلام، وقال: إن الله غفر لأهل عرفات وأهل المشعر، وضمِن عنهم التبِعات"فقام عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله هذا لنا خاصة؟ قال:"هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة"فقال عمر بن الخطاب: كثر خير الله وطاب. [4]
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبَاهِى بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ أَهْلَ السَّمَاءِ فَيَقُولُ لَهُمُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِى جَاءُونِى شُعْثًا غُبْرًا» [5] .
(1) - مسند أحمد {2/ 214} برقم (7188) وهب (4031) والإحسان (3710) وت (878) وعب (8921) وصحيح الجامع (1633) صحيح لغيره
(2) - السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي - (ج 5 / ص 75) برقم (9496) صحيح
(3) - السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي - (ج 5 / ص 75) برقم (9497) صحيح
(4) - أخرجه ابن المبارك صحيح الترغيب برقم (1151) وأخرج المنذري في الترغيب والترهيب2/ 203 صحيح لغيره
(5) - السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي - (ج 5 / ص 58) برقم (9376) صحيح