الصفحة 35 من 154

وَفِي نَصِّهِ أَكْرَهُ لِلرِّجَالِ وَلِلنِّسَا الرَّ قِيقَ سِوَى لِلزَّوْجِ يَخْلُو وَسَيِّدِ ( وَفِي نَصِّهِ ) أَيْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ رضي الله عنه ( أَكْرَهُ ) أَيْ يُكْرَهُ ( لِلرِّجَالِ ) جَمْعُ رَجُلٍ , وَهُوَ الذَّكَرُ الْبَالِغُ مِنْ بَنِي آدَمَ , وَالْمُرَادُ هُنَا مُجَرَّدُ الذُّكُورِ ( وَلِلنِّسَاءِ ) مُجَرَّدُ الْإِنَاثِ ( الرَّقِيقَ ) أَيْ لُبْسَهُ مُفْرَدًا ( سِوَى ) مَا إذَا لَبِسَتْهُ الْمَرْأَةُ ( لِلزَّوْجِ ) أَيْ زَوْجِهَا ( يَخْلُو ) أَيْ فِي حَالَ خَلْوَتِهِ بِهَا فَلَا كَرَاهَةَ حِينَئِذٍ ( وَ ) سِوَى مَا إذَا لَبِسَتْهُ أَمَةٌ لِ ( سَيِّدِ ) هَا فِي حَالِ خَلْوَتِهِ بِهَا فَكَذَلِكَ , وَتَقَدَّمَ ذَلِكَ قَرِيبًا . مَطْلَبٌ: فِي حُكْمِ لُبْسِ الرَّقِيقِ وَتَطْوِيلِ اللِّبَاسِ وَتَقْصِيرِهِ: وَيُكْرَهُ تَقْصِيرُ اللِّبَاسِ وَطُولُهُ بِلَا حَاجَةٍ كِبْرًا وَتَرْكُ الْمُعَوَّدِ وَ ( يُكْرَهُ ) تَنْزِيهًا ( تَقْصِيرُ اللِّبَاسِ ) أَيْ الْمَلْبُوسِ . قَالَ فِي الْفُرُوعِ: وَيُكْرَهُ فَوْقَ نِصْفِ سَاقَيْهِ نَصَّ عَلَيْهِ . وَقَالَ أَيْضًا: يُشَهِّرُ نَفْسَهُ . وَقَالَ فِي الْآدَابِ: قَالَ ابْنُ تَمِيمٍ السُّنَّةُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَنَحْوِهِ مِنْ نِصْفِ السَّاقِ إلَى الْكَعْبَيْنِ , فَلَا يَتَأَذَّى السَّاقُ بِحَرٍّ وَبَرْدٍ , وَلَا يَتَأَذَّى الْمَاشِي بِطُولِهِ وَيَجْعَلُهُ كَالْمُقَيَّدِ . وَيُكْرَهُ مَا نَزَلَ عَنْ ذَلِكَ أَوْ ارْتَفَعَ عَنْهُ , نَصَّ عَلَيْهِ , وَهُوَ الْمَذْهَبُ . قَالَ فِي الْإِقْنَاعِ: وَيُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُ الرَّجُلِ إلَى فَوْقِ نِصْفِ سَاقِهِ وَتَحْتَ كَعْبِهِ بِلَا حَاجَةٍ , وَلَا يُكْرَهُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ , وَلِذَا قَالَ النَّاظِمُ: مَطْلَبٌ: فِي حُكْمِ إسْبَالِ اللِّبَاسِ . ( وَ ) يُكْرَهُ أَيْضًا (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت