الصفحة 11 من 154

( الشَّرْحُ ) يُقَالُ: سَدَلَ بِالْفَتْحِ يَسْدُلُ وَيَسْدِلُ بِضَمِّ الدَّالِ وَكَسْرِهَا قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: هُوَ أَنْ يُرْسِلَ الثَّوْبَ حَتَّى يُصِيبَ الْأَرْضَ , وَكَلَامُ الْمُصَنِّفِ مَحْمُولٌ عَلَى هَذَا , وَالشَّمْلَةُ كِسَاءٌ يُشْتَمَلُ بِهِ , وَقِيلَ: إنَّمَا تَكُونُ شَمْلَةً إذَا كَانَ لَهَا هُدْبٌ , قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ هِيَ كِسَاءٌ يُؤْتَزَرُ بِهِ . وَقَوْلُهُ: ( ذَيَّلَهَا ) بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ , مَعْنَاهُ أَرْخَى ذَيْلَهَا وَهُوَ طَرَفُهَا الَّذِي فِيهِ الْأَهْدَابُ , وَقَوْلُهُ ( خَرَجُوا مِنْ فُهُورِهِمْ ) بِضَمِّ: الْفَاءِ وَاحِدُهَا فُهْرٌ , بِضَمِّ الْفَاءِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ فُهْرُهُمْ مَوْضِعُ مِدْرَاسِهِمْ , وَهِيَ كَلِمَةٌ نَبَطِيَّةٌ عُرِّبَتْ , وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَصْلُهُ بُهْرٌ وَهِيَ عِبْرَانِيَّةٌ عُرِّبَتْ . وَقَالَ صَاحِبُ الْمُحْكَمِ: فُهْرُهُمْ مَوْضِعُ مِدْرَاسِهِمْ الَّذِي يَجْتَمِعُونَ إلَيْهِ فِي عِيدِهِمْ , قَالَ: وَقِيلَ: هُوَ يَوْمٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ وَيَشْرَبُونَ قَالَ: وَالنَّصَارَى يَقُولُونَ فُخْرٌ , يَعْنِي بِضَمِّ الْفَاءِ وَبِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَوْلُهُ ( لَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ ) قِيلَ: مَعْنَاهُ لَا يُؤْمِنُ بِحَلَالِ اللَّهِ تَعَالَى وَحَرَامِهِ , وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ , أَيْ: لَيْسَ مِنْ دِينِ اللَّهِ فِي شَيْءٍ , وَمَعْنَاهُ قَدْ بَرِئَ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى وَفَارَقَ دِينَهُ , وَهَذَا الْكَلَامُ الْمَذْكُورُ فِي الْكِتَابِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ بِغَيْرِ إسْنَادِهِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت