نار بذات الضلوع شبت وأصل نار الغرام شبه
حرف التاء
قال مؤرخا تأهل صاحب الدولة البرنس حسين باشا كامل
بشرى بطالع سعد بالبشر واليمن آتي
تزف للبدر شمس تسمو على النيراتبخير فأل سعيد يومي لطول حياة
يقول والفأل حق عن سيد الكائنات
أرخ لنحو حسين تزف عين الحياة
سنة 1289
حرف الدال
قال متشكرا للحضرة الخديوية التوفيقية لإحسانها على بالرتبة الثانية في 29 رمضان سنة 1302
سأشكر للمولى الخديوي فضله على عبده الداعي له وابن عبده
ولو استوفيت عمري كله مدائح لم أستوف واجب حمده
ولكن أودى جهد ما أستطيعه إليه وحسب العبد مبلغ جهده
وأدعو له بالخير والله منجز بحسن قبول منه مصداق وعده
وكتب في 27 محرم سنة 1307 برسم العرض على المغفور له توفيق باشا خديوي مصر السابق
يستمنحه إنجاز وعده بنقلي إلى مصر من طنطا وقد كنت رئيس النيابة بمحكمتها عريضة.
يا مليكا له على أياد صيرتني له مدى العمر عبدا
لو قضيت الزمان فيهن عدا لم يسعها الزمان سردا وعدا
ولو استوعب القريض مديحي لم أقم بالفروض شكرا وحمداكلما نلت نعمة تبعتها منك اخرى واستتبع البدء عودا
نعم ما اقتضى سخاؤك فيها مطل وعد ولا سؤالي ردا
هن علمني اقتراح الأماني واقتناص الآمال ما شئت صيدا
ولى الآن حاجة إن ينلها منك عطف يصادف النجح قصدا
قد أحاط العلم الشريف بما بي من تنائي الأمين عني بعدا
وسقام عراه من سوء مثوى بلدة أورثته بؤسا وجهدا
ولقد جادلي بوعدك لفظ كانتظام الدار المنضد عقدا
باجتماع للشمل في مصر لازلت جميع الشمل الكريم المفدى
وهو وعد جلا الأماني أمامي وأراني ما رمت أمرا معدا
وأرى فرصة الوفاء استجابت لك طوعا وصدقت لك وعدا
فأغثى وأوف لا زلت للآ مال غيثا وللاماني وردا
وتقبل فضلا ضراعة عبد جعل المدح والدعا لك وردا
وقال قديما وقد ولي بعض الأمراء محافظة دمياط من قصيدة لم نعثر منها على غير هذه الأبيات:
ألم تر ذاك الثغر أصبح باسما يرود من الإحسان أعذب مورد