فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 494

وقال يمدح المغفور الجناب الخديوي محمد توفيق باشا مذ ولي عهد الخديوية المصرية وقد وجهت

رياسة المجلس العالي الخصوصي إليه.

يعزك تختال العلى والمناصب وباسمك تزدان الحلي والمناقب

لك الشيم الغراء لا المدح بالغ مداها ولا للذم فيهن جانب

وكم لك من نعماء في الناس شكرها عليهم كفروض العبادات واجبإذا الغيث ولى عن ذراهم سحابه توالت عليهم من زراك سحائب

تفيض عليهم من أياديك بالندى رغائب فيها للسماح غرائب

أياد يؤدى من لدى مصر حمدها بعلم وتثنى بالسماع الأجانب

وصيت بعيد الشأو في المدح شاركت مشارق أقصى الأرض فيها المغارب

تطير به غر القوافي سواجعا تناغى به الافها وتجاوب

تجوب بسيط البر فهي ركائب وتقطع لج البحر فهي مراكب

وعزم كحد السيف ماض غراره وفهم كنصل السيف بالحق صائب

تناجيه أستار الخفايا بسرها سواء لديه بدؤها والعواقب

ورأى كنور الصبح إن ليل حادث أظل استنارت من سناه الغياهب

تقاد له شم الصعاب خواضعا كما خضعت الزمان النجائب

وفكر له من نصره الحق مذهب إذا اختلفت في العالمين المذاهب

ولفظ عليه رونق الحسن دونه سنا الدر بل زهر الدراري الثواقب

وقلب رحيم بالرعايا وهمة لها فوق هامات الثريا مراتب

محاسن لم يستوفها نظم شاعر بليغ ولم يبلغ مداهن كاتب

درى المجلس العالي الخصوصي قدرها فلج به شوق إليك يجاذب

وقلدك الأمر الخديوي أمره فهنئ مطلوب وهنئ طالبوبلغه الرحمن خير مرامه بتوفيقه والله للخير واهب

فلا زالت محروس الجناب مهنئا بعزك تختال العلى والمناصب

وقال في نار موقدة في فحم حوله رماد

كأنما الفحم ما بين الرماد وقد أذكت به الريح وهنا ساطع اللهب

أرض من المسك كافور جوانبها يموج من فوقها بحر من الذهب

وقال في أول قصيدة هزلية جوابية

وافى سلام من الأحبة رعوا به ذمة المحبه

حيوا فأحيوا به محبا مضنى عليل الفؤاد صبه

أجرى الهوى دمعه صبيبا دما على نأيهم وصبه

وأضرم الوجد بالتجافي في القلب جمر الأسى وشبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت