وغيرهما وروايته عن الشيخ علي بن عبد الحق الحجاجي الشهير بالقوصي عن الشيخ الأمير الكبير
المذكور وروايته عن السيد علي خليل الأسيوطي عن الشيخ علي القوصي المذكور وروايته عن
الشيخ عبد الواحد ابن السيد منصور الرياني المتوفى سنة 1279 عن السيد داود عن السيد المرتضى
الزبيدي محدث وقته المشهور بعلو السند صاحب شرح القاموس وغيره وروايته عن الشيخ عبد
الواحد المذكور عن شيخه الشيخ عبد الله الشرقاوي شيخ الجامع الأزهر في وقته صاحب حواشي
التحرير وغيرها وروايته الشيخ الشرقاوي المذكور عن شيخه السيد علي خليل المذكور عن شيخه
الشيخ إبراهيم الباجوري شيخ الأزهر فيما سبق عن شيخه الشيخ عبد الله الشرقاوي وبطريق شيخهالسيد علي خليل المتقدم ذكره يروى بعض المسلسلات المشهورة وقد تلقى طرقا من طرق السادة
الصوفية رضوان الله عليهم عن أكابر من الأفاضل المشايخ الواصلين فمن ذلك طريق السادة
الخلوتية عن الشيخ علي حكشة المدفون عند ضريح السلطان أبي العلا ببولاق وقد صاحبه المترجم
مصاحبة المريد للمرشد وانتفع على يديه وتلقى الشيخ على حكشة تلك الطريقة عن شيخه الشيخ
صالح السباعي المدفون في قبته عند باب قبة الشيخ أحمد الدردير الشهير بمالك الصغير وتلقاها
الشيخ صالح عن الشيخ الدردير عن مشايخه الذين ذكرهم في كتابه التحفة وقد نظم المترجم رجال
سلسلة هذه الطريقة في منظومة له طبعت سابقا وهي أول نظمه.
وكان رحمه الله عفيفا نزيها مبالغا في اتقاء الشبهات متشددا في التحرج من المحضورات فنفسه كما
قال (تعاف الدنايا أن تمر بها مرا) تبرجت له الدنيا في أحسن حلاها وتعرضت له في زينتها وأعلاها
وتوسلت إليه أن ينال منها فكان كما قال:
ولو شئت كانت لي زروع وأنعم ومال به الآمال أقتادها قسرا
فقابل الإقبال منها بالإعراض عنها واختار حلية الشرف على لذة الترف وأثر الفضيلة على المنافع