-وأفضل ما تتجمل به المرأة الماء فهو يجعل في الوجه نضارة مع إذابة للرائحة الغير مرغوب فيها وعلى هذا فيجوز للأخت آن تخرج بملابس ملونة بشروطها الشرعية و هذا من التجمل و ألا تغطى الجبهة حتى يتمكن الخاطب من رؤية وجهها ، ويستحب ألا تتجمل بالمكياج منعًا من التدليس كما يحرم عليها النمص ( وهو الأخذ من الحواجب بدافع التجمل فهذا لا يجوز شرعًا )
س36: هل للخاطب أن يأخذ أحد من أقاربه أو أبيه عند الرؤية الشرعية ؟
لا يجوز لأقارب الخاطب من الرجال كأبيه و أعمامه و إخوانه أن يروا المخطوبة قبل العقد تحت أي ادعاء ، كما لا يجوز لهم ذلك بعد العقد إلا للأب فقط فانه يصبح محرما لها .
-وكذلك لا يجوز أن يرى الخاطب أم المخطوبة وأخواتها وخالاتها قبل العقد ، كما لا يجوز ذلك أيضًا بعد العقد إلا للأم فقط لأنها تصير محرمة عليه تأبيدًا بمجرد العقد ويصبح هو محرما لها .
س 37:هل يجوز للخاطب أن يقدم هدية للمخطوبة (و هو ما يعرف بالشبكة) ؟
نعم هذا جائز شريطة أن تراعى في الهدية الحدود الشرعية و بذلك:
بألا يكون فيها صور ذات أرواح ولا تصاليب.
إلا يقوم بإلباسها هذه الشبكة بنفسه إذا لم يكن عقد عليها.
-ويمكن أن يوكل إحدى النساء أو أحد من محارم المخطوبة ، ويراعي في هذه الحالة ألا يكون في وسط اختلاطه بالنساء الموجودات مع المخطوبة.
ترك ما يسمي بدبلة الخطوبة لأنة تقليد أجنبي ابتدعه الفراعنة وقيل هو تقليد نصراني والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول كما في سنن أبي داود بسند حسن:"من تشبه بقوم فهو منهم"
-هذا بجانب الاعتقاد الفاسد إنها تسبب محبة بين الزوجين فإنها تكون في هذه الحالة (( تميمة ) )وهي محرمة بل تصل لدرجة الشرك الأصغر إن كانت بهذه النية لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - كما عند أبى داود وابن ماجة وذكره الألبانى في صحيحة 231:"إن الرقي والتمائم والتولة شرك".
هذا بجانب إنها تميمة وتؤخذ أيضا دبلة الخطوبة علي إنها تولة.