1)ما أخرجه الإمام مسلم من حديث أبى هريرة رضي الله عنه قال:
"كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنظرت إليها؟ قال: لا، قال: أذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئًا (1) ".
2)وأخرج الإمام أحمد وأبو داود والحاكم والبيهقى عن جابر قال:
"سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا خطب أحدكم المرأة فقدَرَ أن يرى منها بعض ما يدعوه إليها فليفعل".
3)وما أخرجه البخاري ومسلم من حديث سهل بن سعد وفيه:
"أن امرأة جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله جئت لأهب لك نفسي فنظر إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصعَّد النظر إليها وصوبه ثم طأطأ رأسه ..."الحديث.
4)ما اخرجه البخاري ومسلم من حيث عائشة قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أريتك في المنام يجئ بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك فكشفتُ عن وجهك الثوب فإذا هي أنت فقلت إن يكون هذا من عند الله يُمضيه".
5)ما أخرجه الترمذي وصححه الألباني من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه:
"أنه خطب امرأة فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما (2) ".
-وجاء هذا الحديث أيضًا عند ابن ماجة وفيه أن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال:
أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له امرأة أخطبها فقال:
(1) في أعين الأنصار شئ: قيل عمش وقيل صغر
قال الحافظ في الفتح (9/181) الثاني وقع في رواية عوانه في مستخرجه فهو المُعتمد.
(2) يؤدم بينكما: أي أولى وأقدر أن يجمع بينكما وتدوم بينكما المودة والألفة.