فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 150

وسئل الشيخ الأرفاسي سأله مريد له"أستاذ"بالظاهر كثير الحقوق عليه (1) ،لكنه منكر لشيخه أيصله أم يقطعه؟ فأجاب: بأن يقطعه وأشبع القول فيه بالمعقول والمنقول عن المشايخ وهلم جرا إلى الصحابة، مما يصرّح بأنهم لم يزالوا أصحاب الحقوق حتى"الآباء"إذا شاقّوا شيوخهم؟ وإن حق الشيخ لكونه"نائب الحق" (2) مقدّم على كافة الحقوق، لقد كان - رضي الله عنه - ينهى المخلصين من طلبة العلم أن يقرؤوا على المنكرين من العلماء (3) ويقول"فلان"العالم منكر أفسد عدة من المخلصين بتتلمذهم عليه 00ويقول"فلان"كان مخلصًا وإنما فسد بميله إلى أخيه المنكر .

(1) ليس هذا بمستغرب على مشايخ النقشبندية ، فهم أجهل الناس بالشريعة والقرآن وإلا فأين هذا الغوث من قوله تعالى في سورة الرحمن {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} .

(2) لاحظ هذه الجملة ، وما لها من دلالة على معتقد القوم في الشيخ فهو نائب عن الله ولذلك يأخذ كثير مما أختص به سبحانه وتعالى بل تجاوزها هذا النائب كما أوضحنا قبل قليل.

(3) من هؤلاء العلماء المنكرين الذين أنكروا على الشيخ الدكتور البوطي، وأذكر أنه حين ألف كتاب هذا والدي ،ثارت ثائرة الخزنوية بالسب والقدح عليه، حتى أنهم مزّقوا كتاب فقه السيرة النبوية والبعض أحرقها وكأنهم بذلك انتقموا من المؤلف ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت