معصوم الثاني.
حامل لواء الشريعة الغراء ، حامي آداب الطريقة النقشبندية البيضاء ، ناشر العلم والطريقة معدن العرفان والحقيقة ، مرجع العلماء العاملين ، مسند أهل الحق والتمكين ، الشارب من منبع العرفان واليقين ، الفاضل الألمعي المحتاج إلى ربه المعين مولانا الكامل المكمل ، حضرة الشيخ علاء الدين . حامي العتبة العلية الخزنوية ناصر الشريعة المطهرة النبوية، جامع كمالات أولي الحقيقة والدين، المقتفي أثار السلف والتابعين، المدقق في أسرار الشريعة والطريقة على اليقين والمتضلع من شراب قطب العارفين ، المتمسك بحبل الله المتين، الساعي في ترويج الدين الذكي اللوذعي مولانا الكامل المكمل حضرة مولانا الشيخ عز الدين. (1)
(1) من كذب النقشبنديين الصريح أنهم يتظاهرون بالتواضع ، وأنهم لا يرون أنفسهم حتى على الكافر والكلب والقط بينما تدون هذه المناقب ، والأوصاف الكبيرة بإشرافهم وبأمرهم فكل مريد يعلم أن الشيخ الجديد ، يجب وضع أوصاف له ومزايا ، حتى يذكر في سلسلة المشايخ ، فيكتب كل مريد للشيخ أوصافًا ومناقب ، وتعطى للشيخ فينتقي منها ما يعجبه وما يليق بمقامه ، فهذه المناقب تكتب في بداية مشيخة الشيخ للطريقة ، فأنعم بها من بداية ولو لاحظت معي كيف خفضّ الخزنوية من أوصافهم ومزاياهم ، خلافًا لمن سبقهم وسببه انتشار الوعي بين الناس ، حتى أن عز الدين الخزنوي ألغى وصف شيخ أبيه"وهو نور السموات وألا رضين"تجنبًا للاعتراض عليهم ، لا لأن الشيخ لا يستحق هذا الوصف.