العامة والخائفين، قطب الأئمة والسالكين،"مغيث المستغيثين"مؤنس العاشقين، مولانا الكامل المكمل الأويسي حضرة الشيخ السيد صبغة الله الأرفاسي سلطان العارفين (1) قطب الأقطاب الواصلين، المتشرف بالفناء المطلق، مربي السالكين إلى ربهم على الوجه الأحق، ناصر الشريعة الغراء، مجدد أثار السلف والتابعين، وممهد بنيان طريقة الخلف واللاحقين، المتصًرف على الإطلاق (2) الذي لم يرى له نظير بعد التفحص في الآفاق، قاطع النسبة (3) عن المبتدع الطاغي، مولانا حضرة الشيخ عبد الرحمن التاغي. شيخ الشريعة وشهباز الطريقة وبرهان الحقيقة، الفاني في الله والباقي بالله، والمعتصم بحبل الله مولانا الشيخ فتح الله. جامع كمالات المتقدمين، ومجمع الآداب وفيوضات المتأخرين، سراج الملة والدين، موصل المريدين والسالكين،"نور السموات والأراضين"مولانا الكامل المكمل حضرة الشيخ محمد ضياء الدين. وارث مقامات الأولياء والعارفين إمام المؤمنين عمدة العابدين والسالكين، مظهر الشريعة الغراء، محيي آداب الطريقة النقشبندية البيضاء، المتسلخ عن الحجاب البشري، الخازن للسر المعنوي مولانا حضرة الشيخ أحمد الخزنوي. الناهج منهج أهل الحق والسداد، الناصب أعلام العلم والطريقة بين العباد، الظافر بدولة الأخلاق المحمدية، القائم بأعباء الخلافة الأحمدية، المربي الهمام"الفائق الصمداني"، مولانا الكامل المكمل حضرة الشيخ محمد
(1) لا يستحق لقب سلطان العارفين إلا النبي عليه الصلاة والسلام ، ثم إن هذا اللقب نعرفه للمدعو ابن الفارض فكيف ينتحل لهذا الشيخ المجهول.
(2) ما أقل حياء هؤلاء الذين يزعمون إتباع الكتاب ، والسنة ، فمن الذي يتصرّف في الوجود غير الله ، وهل يستطيع الشيخ تحريك أنملته بغير قدرته تعالى فضلًا عن التصرف في غيره آلا ساء ما يدعون.
(3) النسبة كما يدعي الخزنوية هي عبارة عن لطائف تظهر بشكل رائحة عطرة يشمها خواص المحبين أو المدجلين إن صح التعبير.