شيخنا وملاذنا وقدوتنا وإمام الطريقة ذي الفيض الجاري ، والنور الساري ، الشيخ بهاء الحق والحقيقة والدين (1) ، الشيخ محمد الأويسي البخاري المعروف بشاه نقشبند.
منبع المعارف سيد السادات (2) ، السيد أمير كلال. المقبل عليك ولما سواك الناسي حضرة محمد بابا السماسي. الواله في محبة مولاه الغني حضرة عزيزان خواجة علي الراميتني . المعرض عن المراد الدنيوي والأخروي (3) ، الشيخ محمود الأنجير الفغنوي. المتسلخ عن الحجاب البشري (4) ،حضرة الشيخ عارف الريوكري قطب الأولياء وبرهان الأصفياء، قامع البدعة محيي السنة (5) شيخ المشايخ الشيخ عبد الخالق الغجدواني. القطب الحقاني والغوث الصمداني، الشيخ أحمد الفار وقي السر هندي، المعروف بالإمام الرباني المجدد للألف الثاني. قطب دائرة الإرشاد غوث الثقلين على السداد، السائر في الله الراكع الساجد، ذي الجناحين مولانا الشيخ خالد. منبع الحلم ونور الظلام، الهادي بين العشائر والأقوام، الذي ظهر من خلف سيد الأنام مولانا سراج الدين حضرة السيد عبد الله. شيخنا الغيور الذي به نتباهى، مولانا الوقور قطب الإرشاد والمدار، شهاب الدين حضرة الشيخ السيد طه. سلطان الكبراء المتقدمين (6) ، وقدوة الكبراء المتأخرين، غوث (7)
(1) انظر أيها المسلم الغيور هذه الأوصاف فمن هو الملاذ للمسلم غير الله ، ولا أدري بما يفسّر بهاء الحق والحقيقة والدين .
(2) هذا يعني أنه أفضل من الرسل بل سيدهم فهم سادة أيضًا.
(3) المقصود بالمراد الأخروي الجنة ، فهذا الشيخ معرض عن ما يطلبه الأنبياء.
(4) لا أدري كيف يستطيع الإنسان أن يتسلخ عن الحجاب البشري.
(5) الأصح قامع السنة ومحيي البدعة ، فقد ثبت أنه تعلم من الخضر كما يزعمون ، لا من محمد - صلى الله عليه وسلم -.
(6) فاق هذا الشيخ الرسل ، والصحابة ، والتابعين ، وإلا فمن هم الكبراء المتقدمين.
(7) لاحظ كلمة الغوث تتردد كثيرًا الغوث الصمداني، غوث الثقلين ، غوث العامة والخائفين ، مغيث المستغيثين ومن يستحق هذا غير الله ، وقد أفردنا لهذا فصل مستقل.