20-في بحث للأستاذة الدكتورة / شفيقة الشهاوي رضوان بعنوان الممارسات الضارة وأثرها على العلاقة الزوجية قالت: مما سبق يتبين لنا مشروعية الختان وأنه سنة من سنن المرسلين، ولقد اتفقت كلمة الفقهاء على أن الختان للرجال والنساء من فطرة الإسلام وشعائره.
21-في مقال نشرته مجلة عقيدتي 3 يونية 2003م للأستاذة الدكتورة/ نشوى عبد الحميد اخصائية النساء والتوليد بالأسكندرية جاء فيه (( بوش وختان الإناث ) )ثم ذكرت أن بعض السيدات الغربيات يقبلن على إجراء أخف درجات الختان بغرض التجميل أو قطع القلفة التي تعوق وظيفة البظر في الوصول بالمرأة إلى ذروة النشوة ومن ثم فإن تأخيرها قد يؤخر ارتواء المرأة وبالتالي فإن الزوج قد ينتهي من الجماع تاركًا زوجته ما زالت تتشوق إلى المزيد لأنها لم تصل إلى نهايتها، وقد أقرت السيدات اللاتي أجرين الختان بعد الزواج أن الختان الصحيح (( وهو ما يعرف بختان السنة ) )لا يحرم المرأة من حقها في الاستمتاع بالجنس بل يزيد في استمتاعها هي وزوجها.
ولذلك فالرئيس بوش يعمل على إلغاء القانون الذي فرضه الحزب الديمقراطي بمنع عملية الختان للفتيات اللاتي تقل أعمارهن عن 18 سنة، بل ويرغب في جعله إلزامًا للأطفال والإناث في الولايات المتحدة وذلك ضمن حملة لتحقيق الطهارة والقضاء على ممارسة العادة السرية التي تنتشر بين الشباب الأمريكي من الجنسين ... ثم تعلق قائلة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ما كان ليدعوا لكشف عورة الكبار وإحداث ألم شديد إلا لضرورة أو واجب.
قلت: يدفعون مجتمع المسلمين إلى ترك الختان لإشاعة الفاحشة ويحاولون هم أن يحققوها في مجتمهعهم كما ترى..
ومما يؤيد ما ذكرنا أن عميل الموساد اليهودي السابق (( سترونسكي ) )عندما تحدث عن نظام اختيار العاهرات اللاتي يعملن مع الموساد لاصطياد الزبائن كان أهم شرط هو ألا تكون العاهرة مختتنة لأن الختان يهذب من شهوتها ولا يجعلها تتجاوب مع الزبون المراد.