والجواب عن هذه الشبه ان يقال ونحن نظم صوتنا وننادي الى ازالة هذا الظلم الواقع على الفتاة بسبب هذا الختان
ولكن مما يجب ان يعلم هنا ان ما يذكره بعض اعداء الختان الشرعي السني من اضرار انما هو يتجه للختان الفرعوني غير الشرعي.
ولهذا انخدع بذلك الكثير من المسلمين بذلك بل إن بعض استشاريي النساء والتوليد وغيرهم قد أصابتهم ردة فعل من الختان الفرعوني المحرم ذي الأضرار البليغة، واذا ناقشت كثيرًا منهم فهم لا يميزون بين ختان السنة والختان الفرعوني، ولا يحل لأمثالهم الجهل بذلك أو التجاهل.
فوائد الختان السني الشرعي:
ان الختان السني له فوائد عدة ومحاسن كثيرة بخلاف الختان الفرعوني المحرم ولعل اذكر هنا تلك الفوائد والتي اثبتها الطب حديثنا والذي من خلاله يتبين لنا الحكمة من الأمر بختان المرأة ومن ذلك ما ذكره الدكتور البار:"إن ختان الإنثى أو خفضها الذي ورد في السنة له محاسن كثيرة ذكرها الباحثون في المؤتمر الطبي الإسلامي ـ عن الشريعة والقضايا الطبية المعاصرة ـ"
هذه الفوائد يمكن أن تلخص في:
1)تثبيت شرع الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
2)ذهاب الغلمة والشبق (وتعني شدة الشهوة والانشغال بها والإفراط فيها) ، وذهابهما يعني
3)تعديل الشهوة عند المختونين من الرجال والنساء.
4)منع الروائح الكريهة الناتجة عن تراكم اللخن تحت القلفة.
5)انخفاض معدل التهابات المجاري البولية.
6)انخفاض معدل التهابات المجاري التناسلية.
بهذا يمكن أن نقول أن فوائد الختان الشرعي هي:
المطلب الرابع وقت الختان
قبل ذكر كلام أهل العلم في وقت الختان نقول أعلم رحمك الله أن الختان له وقتان عند أهل العلم وقت وجوب ووقت استحباب وإليك تفصيل ذلك .
أولًا: وقت الوجوب:
ذهب أكثر أهل العلم إلى أن وقت وجوب الختان لا يكون إلا بعد البلوغ وهذا مذهب الشافعية و الحنابلة واختيار شيخ الاسلام وابن القيم"1"
واستدلوا لهذا بإدلة منها: