وأجيب عنه: إن العرب بل اليهود كانوا يختتنون قبل الإسلام"5".
4-أن الختان قطع جزء من الجسم ابتداء فلم يكن واجبًا بالشرع قياسًا على الأظفار"6".
1-المجموع 1/338 ، 2- سبق تخريجه ، 3- تحفة المودود بتصرف ص 108 ،
4-نفس المصدر السابق ... ... ... 5- نفس المصدر السابق ...
6-الموسوعة الكويتية 19/29 ... ...
الترجيح:
الراجح من الأقوال والعلم عند الله هو القول بالتفضيل وهو القول الثاني وذلك لأن هذا القول فيه جمعًا بين الأدلة وإعمالًا لها وهذا أمر مطلوب كما هو معلوم ثم إن إيجابه على النساء (1) لا مصلحة فيه إلا تقليل الشهوة وهذه علة كماليه لا يطالب الشرع بها"2"
شبهة وردها:
قلت: لا اعلم احد من أهل العلم قال: بحرمة أو كراهة ختان المرأة وإنما الخلاف هل هو واجب أو مسنون ؟
ولقد شنّ طائفة من المفتونين وأعداء السنة حربا شعواء على ختان المرأة وطالبوا في منعه وعقدت من اجل ذلك المؤتمرات ولاشك أن هذه الدعاوى نابعة من بغض الشريعة الإسلامية خصوصا السنة النبوية ولذلك فأكثر المطالبين بذلك هم ممن لهم توجهات فكرية منحرفة .
ساعد على ذلك وروج له الجهل بالشريعة الإسلامية مما جعل بعض المسلمين ينساقون وراء هذه الدعوى الكيدية الباطلة .
* ولقد أورد منكري ختان المرأة عدة شبه في المطالبة بمنع هذه السنة ومن ذلك:
أ) ضعف الأحاديث الواردة في ذلك وهذه شبهة باطلة ، فأحاديث ختان الأنثى ليست ضعيفة كلها بل فيها لضعيف ومنها ما يتراوح بين الصحيح والحسن، وقد تلقتها الأمة بالقبول، وأجمعت على مشروعيتة الختان للذكر والأنثى وإنما الخلاف هل هو واجب أو مسنون ؟
ب) الاضرار الصحية والنفسية والجنسية المتربة على الختان ومن ذلك إنه يصيب بالفتور والبرود الجنسي وذلك نتيجة إزالة مناطق الإثارة .ويحدوث نزيف دموي .والتهابات في المنطقة وتمزق وقروح أثناء الجماع .وتمزق أثناءالولادة