الصفحة 8 من 33

ولما كان الحياء بهذه المنزلة العالية وبهذه الصفات الحميدة جمعت فيه ما تيسر من النصوص في فضله والحث على التخلق به وبيان أسبابه، وأنه من الإيمان وأنه لا يأتي إلا بخير بل هو خير كله، وأن من اتصف بالحياء فقد اقتدى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث كان أشد حياء من العذراء في خدرها، وأن وجود الحياء في الإنسان علامات حياة قلبه واستقامته، وهذه الرسالة مستفادة من كلام الله تعالى وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - وكلام المحققين من أهل العلم، نسأل الله تعالى أن ينفع بها من كتبها أو طبعها أو قرأها أو سمعها، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ومن أسباب الفوز لديه بجنات النعيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وقد ذكرت المراجع والفهرس في آخر الرسالة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

المؤلف

في 25/ 8/ 1410 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت