مشروعية الحياء والغيرة
يعتبر الحياء أحد الفروع في شجرة الإيمان العظيمة التي جاء بها الإسلام والحياء في حقيقته هو انقباض النفس من شيء وتركه حذرًا من اللوم فيه، فعن سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم، عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سمع رجلًا يعظ أخاه في الحياء، فقال له: «دعه فإن الحياء من الإيمان» [1] ولحديث عمران بن حصين رضي الله عنهما: «إن الحياء لا يأتي إلا بخير» [2] وحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه) [3] وحديث أبي مسعود
(1) في الصحيحين.
(2) في الصحيحين.
(3) في الصحيحين.