فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 53

ذكرها الحافظ ابن كثير رحمه الله في حوادث سنة ثمان وسبعين ومائتين فقال:"وفيها توفي عبده بن عبد الرحيم قبحه الله ، ذكر ابن الجوزي أن هذا الشقي كان من المجاهدين كثيرًا في بلاد الروم ، فلما كان في بعض الغزوات والمسلمون يحاصرون بلدة من بلاد الروم ، إذ نظر إلى امرأة من نساء الروم في ذلك الحصن ، فهويها ، فراسلها: ما السبيل إلى الوصول إليك ؟ فقالت: أن تتنصر وتصعد إليّ ، فأجابها إلى ذلك ، فما راع المسلمين إلا وهو عندها ، فاغتم المسلمون بسبب ذلك غمًا شديدًا ، وشق عليهم مشقة عظيمة ، فلما كان بعد مدة مروا عليه وهو مع تلك المرأة في ذلك الحصن ، فقالوا: يا فلان ما فعل قرآنك ؟ ما فعل علمك ؟ ما فعل صيامك ؟ ما فعل جهادك ؟ ما فعلت صلاتك ؟ فقال: اعلموا أني أُنسيت القرآنَ كله إلا قوله: { رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ * ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } [ الحجر 2-3 ] ، وقد صار لي فيهم مال وولد" [ البداية والنهاية 11/64 ] .

القصة الثالثة:

ذهب أحد الشباب إلى إحدى دول الكفر لمعاقرة الخمور ، وتعاطي المخدرات ، وفعل الفاحشة بالمومسات ، وفي إحدى الأيام كان ينتظر عشيقته التي تأخرت عن موعد حضورها ، طرقت الباب بعد وقت متأخر ، فما إن رأها حتى شهق شهقة وخر راكعًا لها من دون الله ، وكانت هي السجدة الأخيرة في حياته ، وجيء به إلى أهله يحمل العار ، والفضيحة والشنار ، لمن كانت السجدة ؟ أكانت لله الواحد القهار ، أم لزانية بغي ؟ يا لها من نهاية مؤلمة ، وخاتمة سيئة والعياذ بالله .

القصة الرابعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت