فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 53

قال ابن الجوزي:"بلغني عن رجل كان ببغداد يُقال له: صالح المؤذن ، أذّن أربعين سنة ، وكان يُعرف بالصلاح ، أنه صعد يومًا إلى المنارة ليؤذن ، فرأى بنت رجل نصراني كان بيته إلى جانب المسجد ، فافتتن بها ، فجاء فطرق الباب ، فقالت: من ؟ فقال: أنا صالح المؤذن ، ففتحت له ، فلما دخل ضمها إليه ، فقالت: أنتم أصحاب الأمانات فما هذه الخيانة ؟ فقال: إن وافقتني على ما أريد وإلا قتلتك ، فقالت: لا ؛ إلا أن تترك دينك ، فقال: أنا بريء من الإسلام ومما جاء به محمد ، ثم دنا إليها ، فقالت: إنما قلت هذا لتقضي غرضك ثم تعود إلى دينك ، فكُلْ من لحم الخنزير ، فأكل ، قالت: فاشرب الخمر ، فشرب ، فلما دبّ الشراب فيه دنا إليها ، فدخلت بيتًا وأغلقت الباب ، وقالت: اصعد إلى السطح حتى إذا جاء أبي زوّجني منك ، فصعد فسقط فمات ، فخرجت فلفّته في ثوب ، فجاء أبوها ، فقصّت عليه القصة ، فأخرجه في الليل فرماه في السكة ، فظهر حديثه ، فرُمي في مزبلة" [ ذم الهوى409 ] .

القصة الثانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت