ليس من الأمانة والأخلاق أن يخرج الزوار من الفنادق وقد خانوا الأمانة فمزقوا وكسروا وأفسدوا وكتبوا على الجدران الجراح والذكريات وافتخروا ببلدانهم وقبائلهم .. تعصب مقيت وعبث لئيم.
ما أعظم غربة هذا البيت!! عجبًا لكم يا أهل الإسلام ..
(أهكذا يفعل ضيف الله في حرم الله؟!)
أيعقل أن يكون هذا فعل الأضياف؟!
أهكذا يفعل ضيف الله في حرم الله؟!
أهكذا يكون شكر النعم؟! قال الله: (ولئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) .
ليس هذا من فعل الأضياف والكرماء والأوفياء والأتقياء والعقلاء والنبلاء والشرفاء ...
يجمع الفضلاء وأصحاب المروءات والأعراف والعادات أن الضيف إذا نزل عند المضيف وصاحب الدار والملك كان في حكمه ورأيه وعاداته وتقاليده ولا يخرج عنها فضلًا عن أن يلتزم بكامل الأدب والخلق.