الصفحة 47 من 66

وحضرتُ أنا أيضًا وزهيرٌ مجلسًا من مجالسِ الجن، فتذاكرنا ما تعاورته الشعراْ من المعاني، ومن زاد فأحسن الأخذ، ومن قصر. فأنشد قول الأفوه بعضُ من حضر:

وترى الطّيرَ على آثارنا ... رأي عينٍ ثقةً أن ستُمار

وأنشد آخر قول النابغة:

إذا ما غزوا بالجيش حلّق فوقهم ... عصائبُ طيرٍ تهتدي بعصائب

تراهنَّ خلف القوم خُزرًا عُيونها ... جُلوسَ الشيوخِ في ثيابِ المرانبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت