3 -حرصه على لقاء الدعاة في الأقطار في مواسم الحج ، واستضافة بعضهم ، ومتابعة نشاطاتهم ، وكان يحرص على دعاة التوحيد والسنة ، ويتعاهدهم بتوجيهه ورأيه فيما ينبغي أن يعملوه أو يخططوه لمستقبل الدعوة .
4 -اهتمامه برابطة العالم الاسلامي - وكان رئيسًا لمجلسها الأعلى - ، وما ينبغي أن توجه جهود علماء المسلمين إليه في اجتماعاتهم ، ففي رسالة بيّن بها الأمور التي يجب عقد المجالس والاجتماعات لها ، قال:
"إنما الهام هو النظر في الأصول العظام التي الإخلال بها هادم للدين من أساسه ، وذلك: مسائل توحيد الله بإثبات ما أثبت لنفسه في كتابه ، وأثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الأسماء والصفات: إثباتًا بلا تمثيل وتنزيهًا بلا تعطيل ."
وكذلك توحيد الألوهية ، وتوحيد الربوبية .
وكذلك توحيد الاتباع ، والحكم بين الناس عند النزاع ، بأن لا يحاكم إلا الكتاب والسنة ، ولا يحكم إلا بهما . وهذا هو مضمون الشهادتين اللتين هما أساس الملة ، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، بأن لا يعبد إلا الله ، ولا يعبد إلا بما شرعه رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأن لا يحكم عند النزاع إلا ما جاء به رسوله - صلى الله عليه وسلم - هذا هو الحقيق بأن يهتم به ، وتعقد المجالس والمجتمعات لتحقيقه وتطبيقه"اهـ ."
5 -كان الشيخ رحمه الله رئيسًا للمعهد الإسلامي في نيجيريا ، وكان هو المشرف على نشر الدعوة في إفريقية .
6 -كانت المراكز الإسلامية في أوروبا ترسل إليه بمشاكلها ، وهو يتابع الأنشطة فمما جاء في ذلك مما ضمته ( الفتاوى ) قال الشيخ رحمه الله:
"الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين"