ولقد تلمذ للشيخ عدد لا يحصون كثرة ، تولوا التدريس في المعاهد والكليات ، وولوا القضاء ، وولوا الفتيا ، وولوا التوجيه والإرشاد ، وولوا الدعوة والإصلاح ، هؤلاء لا يمكن أن يحصوا كثرة ، ولا يمكن تعدادهم جميعًا ، وإن كان قد أحصي من أبرزهم قرابة مائة وتسعين تلميذًا .
لكن نذكر هنا بعض أكابر طلبته ، كإشارة لا حصرٍ ، التسعة الأول على ترتيب العلامة الشيخ ابن بسام لهم:
1 -سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل باز رحمه الله .
2 -= = عبد الله بن محمد بن حميد رحمه الله .
3 -= = عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله .
4 -الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي ، الداعية المشهور ، رحمه الله .
5 -= عبد العزيز بن ناصر الرشيد ، رحمه الله .
6 -= عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله .
7 -= عبد الملك بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله .
8 -= عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ حفظه الله .
9 -= إبراهيم بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ حفظه الله .
10 -= صالح بن غصون رحمه الله .
11 -= صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله .
وغيرهم كثير ، وقد وصفه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة الحلبي في ( فقهاء معاصرون ) بقوله:"كان الشيخ ( أمة ) في جسد رجل ، وكان مسجده ( جامعة ) في قلب نجد ، ملأت بلاد نجد وغيرها علمًا ، وأنارتها بعلوم الشريعة ، قبل أن تبنى مدارس التعليم والمعاهد والكليات والجامعات ، التي هي أثر من آثار نهضة الشيخ العلمية رحمه الله تعالى وجزاه عن العلم والدين والإسلام خيرًا ."