هكذا قالوا: =فصدق مقالته+ إلا أحمد فإنه قال: =فوافقه+ وعند أبي عوانة، والطيالسي من مسند ابن عباس بيان مكان الخطبة وهو البصرة.
وأخرجه مسلم، [1] وابن أبي شيبة، [2] والبيهقي [3] من طريق: وكيع، حدثنا عمران بن حدير، عن عبدالله بن شقيق العقيلي، قال: قال رجل لابن عباس: الصلاة، فسكت، ثم قال: الصلاة، فسكت. ثم قال: الصلاة. فسكت. ثم قال: لا أم لك! أتعلمنا بالصلاة؟! وكنا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله"."
زاد ابن أبي شيبة =يعني في السفر+.
وهو خطأ ظاهر.
وأخرجه الطحاوي مختصرًا [4] .
وأخرجه النسائي [5] من طريق حبيب بن أبي حبيب، عن عمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس أنه صلى بالبصرة الأولى والعصر ليس بينهما شيء، والمغرب والعشاء ليس بينهما شيء؛ فعل ذلك من شغل. وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول الله"بالمدينة الأولى والعصر ثمان سجدات ليس بينهما شيء."
وكذا أخرجه أبو داود الطيالسي: [6] حدثنا حبيب، عن عمرو بن هرم، عن سعيد بن جبير، أن ابن عباس جمع بين الظهر والعصر من شغل، وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول الله"بالمدينة الظهر والعصر جميعًا."
إسناده حسن. حبيب بن أبي حبيب هو صاحب الأنماط. غمزه يحيى القطان وأحمد [7] .
ونهى عن الكتابة عنه يحيى بن معين [8] .
إلا أن ابن مهدي روى عنه. وقال أحمد: ما أعلم به بأسًا [9] .
(1) صحيح مسلم (1/ 492) .
(2) مصنف ابن أبي شيبة (2/ 456) .
(3) السنن الكبرى (3/ 168) .
(4) شرح معاني الآثار (1/ 161) .
(5) سنن النسائي (1/ 286) .
(6) مسند الطيالسي ص341 رقم2614.
(7) المغني في الضعفاء للذهبي (1/ 146) رقم 1286.
(8) الكامل لابن عدي (2/ 807) والميزان للذهبي (2/ 453) رقم 1695.
(9) الكامل لابن عدي (2/ 807) والميزان للذهبي (2/ 453) .