19_ كان يقبض أصابعه في جلوسه للتشهد، ويشير بالسبابة في التشهد الأول والثاني من حين يجلس إلى نهاية التشهد، ويحركها عند الدعاء.
20_ كان يمد ظهره عند الركوع، ويساوي به رأسه.
21_ كان يمد ظهره في السجود.
22_ كان ينصب رجله اليمنى، ويجلس على اليسرى عند الجلوس في الصلاة.
23_ كان يستعمل السواك عند كل صلاة، وكان يستاك بعد كل تسليمة من صلاة الليل، أو التراويح إذا أراد القيام لصلاة أخرى.
24_ كان يحافظ على السنن الرواتب.
25_ لما كان إمامًا للجامع الكبير كان يصلي راتبة الفجر في منزله، ثم يضطجع، ثم يذهب إلى الجامع ليؤم الناس.
ولما ترك إمامة الجامع وصار مأمومًا في آخر عمره صار يصلي راتبة الفجر في المسجد.
26_ كان يجلس جلسة الاستراحة، ويرى سنيتها في الفريضة فقط، وإذا سئل عن النافلة قال: لم يرد في النافلة شيء.
27_ كان يذهب إلى المسجد ماشيًا لما كان إمامًا في الجامع الكبير، والمسافة بين منزله والمسجد كانت تقرب من الكيلو متر.
ولما كان في المدينة النبوية، كان يذهب من منزله إلى الحرم ماشيًا، مع أن بيته يبعد عن الحرم مسافة كيلو ونصف تقريبًا.
28_ كان من دأب الشيخ×قيام الليل؛ حيث يقوم للتهجد قبل الفجر بساعة تقريبًا، فكان يصلي إحدى عشرة ركعة بتأنٍّ، وطمأنينة، وخشوع وبكاء، وكان يكثر في ذلك الوقت من الذكر، والاستغفار، والدعاء، وسؤال الله التسديد، والإعانة على كل خير، وكان في آخر عمره يصلي التهجد متربعًا.
29_ وكان لا يدع قيام الليل حتى في السفر؛ بل لم يكن يَدَعُ قيام الليل، حتى ليلة المبيت بالمزدلفة في الحج؛ حيث كان يقوم للتهجد في المزدلفة، فلما سألته عن ذلك قال: المزدلفة وغيرها سواءٌ في القيام، وإذا قيل لسماحته: إن حديث جابر÷في صفة حجة النبي"لم يُذْكَر فيه أن النبي"قام للتهجد ليلة المزدلفة_فإن سماحته×يعلله بأنه ربما خفي على جابر÷.
30_ كان×هو الذي ينبه أولاده، والعاملين لديه في بيته لصلاة الفجر.