فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 420

وقد ذكر لي أنه يتصل على أحد عشر رقمًا؛ لإيقاظهم للصلاة، وإذا رد عليه أحد منهم، سلم عليه سماحةُ الشيخ، وقال: الحمد الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور.

31_ في بعض الأحيان؛ يكون عند سماحة الشيخ أناس من كبار ذوي الشأن فإذا أذن المؤذن قام للمسجد، وإذا عرض عليه أحد موضوعه وهو يسير إلى المسجد لم يقف سماحته، بل يقول: اسأل ونحن نسير.

وإذا كان مع صاحب الحاجة أوراق، أو كان موضوعه يحتاج إلى وقت طويل قال لصاحب الحاجة: ائت إلينا في وقت آخر، أو في المكتب، وأحيانًا يقول له بعضهم: يا شيخ أنا من مكان بعيد، وأريد أن أسافر، فيرد عليه الشيخ قائلًا: اكتب لنا ونحن نجيبك، أو قال: سافر، نستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم أعمالك، زودك الله من التقوى.

32_ كان يصلي قبل العصر أربع ركعات بسلامين.

33_ كان إذا جاء إلى المسجد قبل صلاة الفجر، يشتغل بالذكر والدعاء إلى أن تقام الصلاة، ولم يكن يشتغل بقراءة القرآن، وهكذا كان يصنع قبل المغرب من يوم الجمعة.

34_ وإذا فرغ المؤذن من جمل الإقامة شرع سماحته بالدعاء الوارد: =اللهم رب هذه الدعوة التامة+ إلخ.

35_ يرى سماحته أن الصواب وجوب قراءة الفاتحة على المأموم في جميع الصلوات السرية والجهرية، وأن المشروع في حق المأموم أن يقرأ بها في سكتات الإمام، فإن لم يكن له سكتة قرأ بها ولو كان الإمام يقرأ.

36_ كان إذا أتى المسجد، وصلى الراتبة، أو تحية المسجد سلم على الذي عن يمينه، ثم سلم على الذي عن شماله.

37_ وكان إذا صلى صلى إلى سترة، وكان يدنو منها، وكثيرًا ما يمدُّ يدَه؛ حتى يتأكد من قربه منها.

38_ يرى أن السنة للإمام في صلاة الجمعة ألا يقرأ الغاشية في ركعتين، بل يرى أن يقرأ الأعلى في ركعة، والغاشية في ركعة، أو يقرأ غيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت