فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 420

وبعد ذلك يسبح الله ثلاثًا وثلاثين، ويحمده مثل ذلك، ويكبره مثل ذلك، ويقول تمام المائة: =لا إله ولا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير+، وكان×يعقد التسبيح بيمينه.

ويقرأ آية الكرسي، و [قل هو الله أحد] ، و [قل أعوذ برب الفلق] ، و [قل أعوذ برب الناس بعد كل صلاة] .

وبعد المغرب والفجر يكرر هذه السور الثلاث ثلاث مرات، ويزيد: =لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير+ عشر مرات.

11_ لا أعلم أنه ترك سنة من السنن الثابتة في الصلاة.

12_ الخشوع الظاهر على جوارحه في الصلاة؛ فإذا دخل سماحته في الصلاة نسي كل شيء من أمر الدنيا، وكأنه يصلي صلاة مودع؛ حيث يبدأ بالسواك، ويكبر، ويضع يديه على صدره؛ فإذا رأيته رأيت رجلًا قد نبذ الدنيا وزخارفها خلف ظهره؛ حيث تسكن جوارحه، فلا يرفع رجلًا ولا يدًا، ولا يتحرك أي حركة إلا ما تدعو إليه الحاجة.

13_ المحافظة التامة على أداء الصلاة كما صلاها رسول الله"حتى إنه في آخر أيام حياته، ومع شدة وطأة المرض عليه_كان يصلي صلاته المعتادة، وكأنْ لم يكن به بأس قط؛ فصلاته هي هي، حتى فارق الدنيا."

14_ الاعتدال في أداء الصلاة؛ فصلاته كانت معتدلة متوازنة، لا إفراط فيها، ولا إخلال، حتى إنني تَقَصَّدت أن أحسب وقت أدائه لصلاة الظهر مدة أسبوعين، فوجدتها ثمان دقائق لا تزيد ولا تنقص.

15_ كان يرفع يديه إلى حذو منكبيه عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وبعد القيام من التشهد الأول في الثلاثية والرباعية.

16_ كان يستفتح الصلاة كثيرًا بصيغة: =اللهم باعد بيني وبين خطاياي+ الحديث.

17_ كان يجافي عضديه عن جنبيه وبطنه عن الفخذين، والفخذين عن الساقين في جميع سجداته.

18_ كان يتورك في التشهد الأخير من الرباعية أو الثلاثية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت