آية، وأما البواقي فهي في [1] بيان التوحيد والرد على عبدة الأوثان، وأصناف المشركين؛ [2] وفي إثبات النبوة والمعاد ومسألة القضاء والقدر.
وأما الآيات الواردة في القصص فالمقصود منها إما التوحيد وإما النبوة، أما على [3] التوحيد (فهي الاستدلال) [4] بها على قدرة اللَّه تعالى وحكمته كما قال:
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ [5] وأما على النبوة فمن وجهين:
الأول (بألفاظ مختلفة) [6] كما قال في سورة الشعراء بعد ذكر القصص:
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [7] ووجه الاستدلال به أنه عليه السلام لما لم يتعلم علما ولم يقرأ كتابا ولم يتتلمذ لأستاذ استحال منه رواية هذه القصص إلا عن وحي اللَّه وتنزيله.
والثاني: أنه يذكر القصة الواحدة مرارا مختلفة (بألفاظ مختلفة) [8] ، وكل (ذلك) [9] متشابهة في الفصاحة، مع أنّ الفصيح إذا ذكر القصة الواحدة (مرة واحدة) [10] بالألفاظ الفصيحة عجز عن ذكرها بعينها مرة أخرى بالألفاظ الفصيحة؛ فيستدل بفصاحة الكل على كونها من عند اللَّه لا من عند البشر، فدل
(1) في زيادة من (ب) .
(2) وأصناف المشركين في (ب) : والأصنام والمشركين.
(3) على زيادة من (ب) يقتضيها السياق.
(4) فهي الاستدلال في (ب) فهو ان يستدل.
(5) يوسف: (111) .
(6) بألفاظ مختلفة ساقط في (ب) .
(7) الشعراء: (192) (193) .
(8) بألفاظ مختلفة ساقط في (ب) .
(9) ذلك ساقط في (ب) .
(10) مرة واحدة ساقط في (ب) .