فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 866

آية، وأما البواقي فهي في [1] بيان التوحيد والرد على عبدة الأوثان، وأصناف المشركين؛ [2] وفي إثبات النبوة والمعاد ومسألة القضاء والقدر.

وأما الآيات الواردة في القصص فالمقصود منها إما التوحيد وإما النبوة، أما على [3] التوحيد (فهي الاستدلال) [4] بها على قدرة اللَّه تعالى وحكمته كما قال:

لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ [5] وأما على النبوة فمن وجهين:

الأول (بألفاظ مختلفة) [6] كما قال في سورة الشعراء بعد ذكر القصص:

وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [7] ووجه الاستدلال به أنه عليه السلام لما لم يتعلم علما ولم يقرأ كتابا ولم يتتلمذ لأستاذ استحال منه رواية هذه القصص إلا عن وحي اللَّه وتنزيله.

والثاني: أنه يذكر القصة الواحدة مرارا مختلفة (بألفاظ مختلفة) [8] ، وكل (ذلك) [9] متشابهة في الفصاحة، مع أنّ الفصيح إذا ذكر القصة الواحدة (مرة واحدة) [10] بالألفاظ الفصيحة عجز عن ذكرها بعينها مرة أخرى بالألفاظ الفصيحة؛ فيستدل بفصاحة الكل على كونها من عند اللَّه لا من عند البشر، فدل

(1) في زيادة من (ب) .

(2) وأصناف المشركين في (ب) : والأصنام والمشركين.

(3) على زيادة من (ب) يقتضيها السياق.

(4) فهي الاستدلال في (ب) فهو ان يستدل.

(5) يوسف: (111) .

(6) بألفاظ مختلفة ساقط في (ب) .

(7) الشعراء: (192) (193) .

(8) بألفاظ مختلفة ساقط في (ب) .

(9) ذلك ساقط في (ب) .

(10) مرة واحدة ساقط في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت